حياكم الله أخي محمد
لا يشترط حينما أكون ضد القاعدة أن أكون مع أعدائها من اليهود والصليبيين، وقد أعطيت مرة أمثلة على ذلك، وأعيدها:
1- إن قامت حرب بين روسيا الملحدة وأمريكا الصليبية، وأنا -كغيري من المسلمين- أكره الملحدين، فهل هذا يعني أني مع الصليبيين؟
2- من المعلوم أن الأشاعرة الأوائل كانوا سيفاً على رقاب كثير من العقلانيين، فهل كوني أقول أن الأشاعرة على باطل يعني أني مع العقلانيين؟
3- هل كوني ضد الرافضة في غلوهم في علي

، فهل يعني هذا أني ناصبي؟
الأمر ليس بمنطق بشار النصيري إن لم تكن معي فأنت مع عدوي، هذا منطق النصيري الذي لا أقبل به، أنا الطرف الثالث الذي يكون ضد هؤلاء في أمور كذا وكذا، وضد هؤلاء في أمور كذا وكذا، فأنا ضد القاعدة في كونهم يتساهلون جداً في تكفير المسلمين وخروجهم على ولاة الأمر، وضد أمريكا لكفرها واعتدائها على المسلمين.
هذا أولاً وثانياً لو أن خطأ القاعدة كان خطأ اجتهاد سائغ فوالله الذي لا إله إلا هو لما نطقت بكلمة ضدهم، لكن خطأهم خطأ عقيدة لا اجتهاد فيها، فالأمة مجمعة على أصول العقيدة الإسلامية، وهي مبينة في كل كتب الاعتقاد، وتدرس في المساجد على أيدي الشيوخ، فجاءت القاعدة وضربت كل هذا عرض الحائط وقامت بعقيدة جديدة، فكيف لي أن لا أرد عليها؟
أخيراً سامحك الله على قولك أن ليس عندي غيرة على هذا الدين.