أهل السنة جميعا في زماننا ليسوا كما كانوا في أزمنة سابقة ولكن لا تخلوا الارض من قائم لله بحجة
فالمجموعات الدعوية والجهادية الاسلامية
يتفاوتون في مدى تطبيق الشريعة
وتطبيق احكام الدين
فيجب ان تعرف الحق لتعرف أهله
ولعل الفرق الجماعات الموجودة اليوم تسعى لتطبيق المنهج الصحيح ولكن قد توفق له وقد لا توفق
وتنظيم القاععدة يصيب في جهاده للروس والكفار
ولكن يخطيء احيانا في طريقة التفجير في بلاد بها مسلمين
والقتل الخطأ وارد على المسلم
ولكن التوسع في التفجيرات بحيث تحصد ارواحا كثيرة
ولا نجني أثرا مفيدا من وراء ذلك كله ليس يرضي الله
لتعظيم الدم المسلم
قال النبي واعلم أن النصر مع الصبر جزء من حديث صحيح
ولكن من اجتهد واصاب له اجران ما دام عالما
وأنا كنت ارى أن مثل الغرب المحارب كمثل رجل امسك برجل مسلم وهدد بقية اصحابه بقتله لو اقتربوا منه ومن المسلم ليخلصوه
وأثناء ذلك
وأنثاء امتناع المسلمين الحاضرين عن أي حركة حتى لا يقتل الكافر المسلم الواقع تحت قبضته
بدأ يقتل المسلمين الحضور فردا فردا
ففي هذه الحالة قامت مجموعة منهم بالإنقضاض على الكافر لكنه قتل المسلم
فقامت المجموعة التي لم تنقض بإعتبار المجموعة التي انقضت متسرعين ومتسببين في قتل مسلم
فلهذا يرى تنظيم القاعدة أن جهاد الكفار لتحرير فلطسين والجزيرة العربية وبلاد الالاسم من سيطرتهم المسلحة العسكرية والتدخل الاجنبي السافر في شئوننا سيكون بقتل رعاياهم في بلادنا وفي أي مكان حتى لو أدى ذلك لقتل مسلمين عن طريق الخطأ
فكما قلت يجب عدم التوسع
والحمد لله أننا لسنا معهم في ذلك التنظيم
وفي الحديث من عجز عن الليل أن يكابده والجهاد
من عجز منكم عن الليلِ أن يكابدَه ، وبخِل بالمالِ أن ينفقَه ، وجبُنَ عن العدوِّ أن يجاهدَه ؛ فليُكثِرْ ذكرَ اللهِ .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1496
خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره
وبالتالي يمكنك أن تكتفي بالدعاء لهم ليوفقهم الله في الخير فقط ولا تشاركهم لأن الصورة غير واضحة
ويمكننا أن نجهز غازيا أو نخلفه بخير في أهله فننل ثواب الجهاد وبدون أن نشارك وها هي فلطسين وسوريا وغيرهم
فلو ذهبت معهم فلا تحارب غير كافرا ليس حوله مسلمين
ولو كان سؤالك عنهم لمعرفة ذلك
|