عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2009-10-16, 09:07 AM
سكون الأثير سكون الأثير غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-16
المشاركات: 1,031
افتراضي

[align=center][table="width:100%;background-color:gray;border:3px double black;"][cell="filter:;"]
٭ بعض من عقائد الشيعة ونصوص من القرآن تقر ببطلانها ٭

آولاً : عقيدة البداء
وهي تعني الظهور بعد الإخفاء أو نشأة رأي جديد وهي في كلا المعنيين تأخذ إتجاه واحداً وهو حدوث العلم بعد الجهل وهم ينسبون البداء إلى الله ومحال ان يكون هذا
جاء عن الريان بن الصلت قال : ( سمعت الرضا يقول : ما بعث الله نبياً إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله البداء ) وعن أبي عبد الله أنه قال : ( ما عبد الله بشيء مثل البداء )
أعوذ بالله من إعتقاد كهذا
ثانياً : العلم محصوراً بأئمتهم
فهم يعلمون كل خافية ولايجهلون من العلوم شيئاً سؤال يراودني هل هذا هو ماجاء به محمد عليه الصلاة والسلام ( إختصاص الأئمة بالعلم دون الله ) !!
ثالثاً : عقيدتهم في الصفات
وقد كانوا السابقين في الإعتقاد بالتجسيم فهم في هذا الإعتقاد يعطلون بعض صفات الله المذكورة في الكتاب والسنه فقد روى ابن بابويه أكثر من سبعين رواية تقول إنه تعالى ( لا يوصف بزمان ، ولا مكان ولا كيفية ، ولا حركة ولا انتقال ولا شيء من صفات الأجسام وليس حساً ولا جسمانياً ولا صورة ) وقدحدد شيخ الإسلام ابن تيمية أن أول من قال بهذه الفرية هشام بن الحكم وهشام بن سالم الجواليقي ، ويونس بن عبدالرحمن القمي ، وأبو جعفر الأحول
كما أنهم ينكرون نزول الله ويقولون بخلق القرآن وينكرون احقية النظر إلي وجهه الكريم في الأخرة وقد وعد سبحانه المؤمنين بهذا فقال تعالي : { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } اذاً فقولهم هذا فيه تكذيب للخالق وتكذيبه يعد كفراً
رابعاً : عقيدتهم في القرآن الكريم
يعتقد الشيعة أن مابين أيدينا اليوم من آيات الله تعالي آيات محرفة حذف وأضيف لها الكثير فقد ذكر في تفسيره ( الصافي ) أن عمر قال لزيد بن ثابت : إن علياً جاءنا بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه من فضائح وهتك المهاجرين والأنصار . وقد أجابه زيد إلى ذلك ، ثم قال : فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر عليّ القرآن الذي ألفه أليس قد أبطل كل ما عملتم ؟ فقال عمر : ما الحيلة ؟ قال زيد : أنتم أعلم بالحيلة ، فقال عمر : ما حيلته دون أن تقتله ونستريح منه . فدبَّر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر ذلك .فلما استخلف عمر سألوا علياً - رضي الله عنه - أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم فقال عمر : يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه ؟ فقال : هيهات ، ليس إلى ذلك سبيل ، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليه ولا تقولوا يوم القيامة ( إنا كنا عن هذا غافلين ) أو تقولوا : ( ما جئتنا ) . إن هذا القرآن لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي فقال عمر : فهل وقت لإظهار معلوم ؟ ، فقال علي : نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه )
وفيه هذا تكذيب لقولة تعالي : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }
فكأنما هم يقولون أن الله لم يفي بحفظه لكتابه كما ذكر في الأية
عدا عن قولهم بأن هناك آيه أسقطت من سوة آلم نشرح وهي ( وجعلنا علياً صهرك ) رغم علمهم بأن السورة مكيه وعلي لم يكن صهراً للنبي في مكه !!
خامساً : عقيدتهم في الصحابة الكرام
يعتقدون بوجوب سب الصحابة الكرام ويؤمنون بكفرهم جميعاً الا ثلاث ففي حديث لهم عن جعفر عليه السلام : ( كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة : فقلت : من الثلاثة ؟ فقال : المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ) وذكر المجلسي في ( حق اليقين ) أنه قال لعلي بن الحسين مولى له : ( لي عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر ؟ فقال : إنهما كانا كافرين ، الذي يحبهما فهو كافر أيضاً)
وفي تفسير القمي عند قوله تعالى : { وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ } قالوا : الفحشاء أبو بكر ، والمنكر عمر ، والبغي عثمان
ويقولون في كتابهم ( مفتاح الجنان ) : ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وابنتيهما … إلخ . مفتاح الجنان ص 114 . ويعنون بذلك أبا بكر وعمر وعائشة وحفصة . وفي يوم عاشوراء يأتون بكلب ويسمونه عمرا ، ثم ينهالون عليه ضرباً بالعصى ورجماً بالحجارة حتى يموت ، ثم يأتون بسخلة ويسمونها عائشة ، ثم يبدؤون بنتف شعرها وينهالون عليها ضرباً بالأحذية حتى تموت
كما أنهم يحتفلون باليوم الذي قتل فيه الفاروق عمر بن الخطاب ويسمون قاتله أبا لؤلؤة المجوسي بابا شجاع الدين
إن كان أبوبكر رضي الله عنه أول من صدق بالإسراء والمعراج وأول من وقف مع البني في حادثة الغار وهو من رافقه فيها كافراً وإن كان أبوبكر رضي الله عنه فاحشاً فكيف يذكره الله في القرآن بقوله : { إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا }
وكيف يرضى الرسول بصحبة شخص كهذا وأن يتزوج من بناته أيعقل انه نبي مختار ولا يجيد إختيار صحبته وأهله !! أعوذ بالله من هذا
وهل يعقل ان يكون عمر بن الخطاب الذي قال فيه رسول الله عليه الصلاة والسلام : ( اللهم اعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب قال وكان أحبهما إليه عمر ) و قال ابن مسعود رضي الله عنه: " إن إسلام عمر كان فتحاً، وإن هجرته كانت نصراً، وإن إمارته كانت رحمة، ولقد كنَّا ما نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر ، فلما أسلم قاتل قريشاً حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه " ، وروى البخاري عن ابن مسعود كذلك قال: " مازلنا أعزة منذ أسلم عمر ".
وهو عمر الفاروق الذي وافقه الله الرأي في موقفين ذُكرت في القرآن الكريم
وهما فرض الحجاب على نساء المؤمنين
وفي قتل أسرى رسول الله بعد إحدى الغزوات
أيعقل أن يوافق الله كافراً .. وأن يعز الإسلام بمنكر !!
وعثمان الذي بشره الرسول بجنة عرضها السماوات والأرض بعد أبوبكر وعمر على بلوى تصيبه في دنياة أيعقل ان يكون بغياً !!
وفي حديث : ‏عن ‏أنس بن مالك ‏-‏رضي الله عنه-‏ ‏قال : ‏‏صعد النبي ‏-‏صلى الله عليه وسلم-‏إلى ‏ ‏أحد ،‏ ‏ومعه ‏أبو بكر ،‏ ‏وعمر ‏، ‏وعثمان ‏، ‏فرجف بهم فضربه برجله ، قال ‏ :( ‏اثبت ‏أحد ‏، ‏فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيدان ‏)
أتقوا الله فيما تقولون فكل نفس بما كسبت رهينه
والله تعالي يقول : { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
قال-صلى الله عليه وسلم- ‏:‏(‏ الله ، الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي ‏، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ‏، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ‏، ومن آذاهم فقد أذاني ‏، ومن أذاني فقد أذى الله ‏،‏ ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه )
والله تعالي يقول : { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ }
سادساً : عقيدتهم في أم المؤمنين وسيدة نساء العالمين عائشة رضي الله عنها
يرى الشيعة ان عائشة حبيبة رسول الله زانيه واجب سبها وإشاعة كل قبيح عنها
كيف تكون هكذا وهي ام المؤمنين وفي وفاة رسول الله طلب أن يموت عندها وأن تكون أخر لحظاته في بيتها
كيف يرضاها زوجة له إن كانت هكذا !!
آلم ينزل سبحانه وتعالي فيها آيات بينات يبرأها مما اتهمها به الأثمون زوراً وبهتاناً
وأنتم بقولكم هذا تكذبون القائل جل في علاه : { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ }
سابعاً : التقية
ويقصد بها التظاهر بعكس الحقيقة وتبيح للشيعي خداع غيره وعليها ينكر ظاهراً مايتبعه باطناً والعكس في هذا صحيح يقول شيخهم المفيد معرفا للتقيه : ( التقيه كتمان الحق وستر الاعتقاد فيه ، ومكاتمة المخالفين ) يقصد بالمخالفين أهل السنه
ويقول شيخهم البحراني مبينا معنى التقيه : ( المراد بها اظهار موافقة أهل الخلاف فيما يدينون به ) يقصد بأهل الخلاف أهل السنة
ويقول الخميني : ( التقيه معناها : أن يقول الانسان قولا مغايرا للواقع أو يأتي بعمل مناقض لموازين الشريعه ) ويقصد بموازين الشريعه دين الشيعه
وحكمها عندهم واجبه ومن تركها فكأنما ترك الصلاة وقال الشعيري وهو يروي عن الصدوق أنه قال : ( ومن ترك التقيه قبل خروج قائمنا قليس منا )
يروون عن أبي جعفر أنه قال : ( التقيه من ديني ودين آبائي ، ولادين لمن لا تقية له )
وأيضا عن أبي عبدالله أنه قال : ( ان تسعة أعشار الدين التقيه ، ولا دين لمن لا تقية له )
والله تعالي يقول :{ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16) }
ثامناً : المتعة
وهي هوس جنسي لا يوازيه هوس في أي ديانة أخرى ويرى الشيعة أنها من أفضل القربات وأحسن الطاعات ولها عدة أنواع وأشكال ومراحل لدى الشيعة فمنها متعة المزار ومتعة السيد والخادمة ومتعة التجربة ومتعة الإنجاب ومتعة لأجل المنفعة المادية والمتعة الغير جنسية والمتعة في سبيل حرية الإختلاط والمتعة الجماعية ومتعة الرضيعة إلي آخر ذلك من هوسهم اللا محدود



مخالفين في هذا كل ماجاء به الإسلام ومانص عليه القرآن الكريم من تعاليم واداب في الزواج
فالله تعالي يقول :{ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا }وغيرها الكثير من الأيات المذكورة في محكم التنزيل
والسكن هو الهدوء والإطمنان ولا سكن ولاهدوء في متعهم هذه وقد غلفوها بمسى الزواج
ليدلسوا على من جهل الواقع منهم

يتبع ...

[/cell][/table][/align][/align]
رد مع اقتباس