[align=center][table="width:100%;background-color:gray;border:3px double black;"][cell="filter:;"]
٭ الكافي أكثره خرافة ٭
بعض التناقضات بين الإسلام ومرجع الشيعة الأصلي ( الكافي )
من أفضل المراجع لأي شيعي كتاب الكافي والذي يعد مرجعاً أساسياً لنهجهم وشريعتهم
ولذا سيكون آغلب الحديث والمناقضات من هذا المرجع
دون اللجوء للسنه المطهره والصحابة الكرام ~
آولاً : ذكر المؤلف في الباب الأول أن الأئمة عليهم السلام لديهم جميع الكتب السماوية الأخرى وانهم يعرفونها كلها على اختلاف السنتها مستدلين على هذا بحديثين مرفوعين الى ابي عبدالله وآنه كان يقرأ الإنجيل والتوراة والزبور بالسريانيه ويقصد المؤلف من هذا أن أهل البيت وشيعتهم تبع لهم يمكنهم الإستغناء عن القرآن الكريم بما يعلمون من كتب الأولين ويعد هذا خطوة عظيمة في فصل الشيعة عن الإسلام والمسلمين حيث ما من شك في أن من أعتقد الإستغناء عن القرآن الكريم بآي حال من الأحوال فقد خرج من الإسلام وانسلخ من جماعة المسلمين
ولا شك أيضاً في أن الكتب السماوية الأخري محرفة ومنسوخة ومانزل القرآن إلا وقد لُغي أمرها أنما نؤمن بنزولها وبأنها من الكتب السماوية
ولكن لا يُستغني عن القرآن بسواه حيث هو أصل العقائد والعبادات والأداب الإسلامية كلها وهو المنهج والمرجع الأساسي لكل المسلمين على إختلاف طوائفهم فالرغبة عنه تعد كفراً وتجاوزاً للإسلام وقد كان عليه الصلاة والسلام ينهى صحابته عن قراءة آي شي من التوراة وغيرها وفي هذا احاديث كثيرة صحيحة المرجع والسند فهل يعقل أن أهل البيت يجمعون هذه الكتب ويقبلون عليها ويدرسونها بألسنتها المختلفة ولا حاجة لهم فيها بعد أن أتاهم الهدى من رب العالمين مرسلاً مع نبية المصطفى
لذا فإن هذا يُعد من باب الإفتراء على آل بيت رسول الله وفيه نوايا مبطنة للقضاء على الإسلام والمسلمين
وعليه فإن مجرد القول بجواز الإستغناء عن القرآن الذي حفظة الله بقوله : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } او الدعوة إلى دراسة الكتب السماوية المنسوخة المحرفة لايبقيان لصاحبها نسبة الى الإسلام ولا إلى المسلمين ..
ثانياً : يعتقد الشيعة أن القرآن لم يحفظة ولم يجمعه أحد من صحابة رسول الله إلا علي رضى الله عنه والأئمة من اهل البيت بادله ذُكرت في كتبهم ويخوض علمائهم في مسألة تحريفه في أغلب مراجعهم كما يوحي بعضهم بوجود قرآن أخر وكل حديثهم يحمل الطابع العام لا الخاص ويقول عبدالحميد المهاجر صاحب قناة الأنوار الشيعية في أحد محاضراته مشيراً بحديثه إلى ماذُكر في كتاب الكافي فيقول : بأننا "يقصد الشيعة" ليس لدينا مشكلة مع القرآن ولكن القرآن موجود مع الإمام المنتظر ثم ذكر الحديث الموجود في كتاب الكافي حيث جمع علي القرآن فلما خرج به على الصحابة قالوا هو ذا عندنا فأخذه علي وقال : سوف لن أعطيكم اياه وسوف يختفي ويظهر بظهور حفيدي المهدي ؟ .
وفي هذا أيضاً حديث ذكر في ذات الكتاب أيضاً عن ابوعبدالله عليه السلام يقول : ( إذا قام القائم عليه السلام قرأ كتاب الله عز وجل على حده , وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام وقال : أخرجه علي عليه السلام الى الناس حيث فرغ منه وكتبه فقال لهم : هذا كتاب الله عز وجلً كما أنزله الله على محمد (صلى الله عليه وسلم), وقد جمعته من اللوحين , فقالوا هوذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه , فقال : أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا ابداً , إنما كان عليً أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه )
هنا قمة العجب في حديثهم هذا فتارة هم أنفسهم يكذبون هذه الأحاديث أمام أهل السنه وأخرى فيما بينهم يرددونها ويؤمنون بها والسؤال المحير في هذا ماهي حقيقة هذا القرآن وهل يقصدون به قرآن فاطمة أم هو قرآن أخر
وإن كان هكذا فكم من مصحف يملك الشيعة وكم من مصحف يتبعون !!
وهل يعني حديث شيخهم وماذكر من الحديث في كتابهم أن القرآن الذي بين أيدينا اليوم محرف وناقص والعياذ بالله
ثم مامعنى هذا التناقض الذي نطق به شيخهم حين يقول لامشكلة لدينا مع القرآن ولكنه مع الإمام المنتظر !!
فأي عقول بالله يروق لها كلام كهذا أم هم حقاً لايتفكرون ويرضون بكل مايسمعون وكأنهم المعنيون بقولة تعالي : {وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصَاراً وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصَارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}
وثم ألا يحتاج زعمهم بتحريف القرآن الى التكذيب بقوله تعالي : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }
ومعلوم أن تكذيب الله تعالي كفر محتم
ثم أن في قولهم هذا تظليل لبقية المسلمين من غير الشيعة حيث إن كان قولهم هذا حقاً والعياذ بالله فقد يشتمل القرآن الأخر على بعض الأحكام والعبادات والأداب التي لايشتمل عليها قرآننا هذا وإن هم أستأثروا به لأنفسهم ففي هذا اغتصاب لحق بقية المسلمين فيما شرع الله لهم وفيه كتمان للهدى والحق إن صدق هذا الزعم الباطل
كما ان في زعمهم هذا ظلم وإفتراء على آل البيت فإذا ارتضى اهل البيت ان يكون القرآن حكراً لهم دون بقية المسلمين وان رضوا ان يكونوا هم على الحق فقط وهم من يعبدون الله العبادة الصحيحة الكاملة وأرتضوا لبقية المسلمين الضلال بحرمانهم من هذا الكتاب ومافيه من الهداية فهم بهذا اثمون بلا شك .. اللهم إنا نعلم أن أهل بيت رسول الله براء من هذا الإفتراء فاللهم آلعن من كذب عليهم وأفترى ..
آخيراً إن كان هذا الزعم واقعاً فأتونا بسورة أو آية من قرآنكم هذا !!
ثالثاً : ذُكر في كتاب الكافي حديث نصه : عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : خرج أمير المؤمنين عليه السلام في ليلة مظلمة وهو يقول : همهمة همهمة , وليلة مظلمة , خرج عليكم الإمام عليه قميص آدم وفي يده خاتم سليمان وعصا موسي ..
وحديث أخر جاء فيه عن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول آلواح موسي عندنا وعصى موسى عندنا ونحن ورثة النبيين ..
بإدارج هذين الحديثين أتوقع أن الشيعة لم يدركوا إن القول بأحاديث كهذه يلزمهم عدة أمور لا يسع العاقل منهم سوء التبرء منها ومن القائل بها
ففي هذين الحديثين كذب واضح على الإمام علي رضي الله عنه فكيف وانتم تبع له وتدعون حبه تكذبونه عياناً بياناً ففي حديث صحيح له رضي الله عنه سئل : هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم آل البيت بشيء ؟ فقال رضي الله عنه : لا .. إلا ماكان في قراب سيفي هذا ..فأخرج صحيفة مكتوباً فيها اموراً أربعة ذكرها آهل الحديث والعلم
ثم أن كان حديثكم هذا صدقاً فأرونا شيئاً من هذا خاتم سليمان أو عصا موسي أو آي شيء يصدق زعمكم هذا
وإن لم يصح لكم هذا فلما لم نسمع ونقرأ أن آل البيت أستخدموا شيئاً من هذه المعجزات ضد أعدائهم أو لرد مالقوه من أذى وقد لاقوا الكثير
بعد هذا يبدو جلياً وظاهراً سبب الكذب على علي رضى الله عنه في هذا فما غايتكم سوى إثبات هداية الشيعة وأنهم على حق دون من سواهم وماخفي كان أعظم من الأطماع والنوايا الفاسدة ..
إلى مايحمل هذا الكتاب بين طياته من فساد وإفتراء على آل البيت وعلى الصحابة الكرام
لن يسعنا ذكر كل مافيه فمجرد النظر العابر على صفحاته يصيب القارئ بالذهول مما هو مذكور فيه فتارة يضعون أنفسهم بمنزلة الأنبياء وتارة يذكرون حديثاً ويؤمنون به وبعده ببضعة أسطر يكذبون أنفسهم بطرق ملتويه وغير هذا الكثير من الأحاديث والمعتقدات التي أعتمدت اللف والدوران حول نقطة واحدة ونية لا ثاني لها هدم الإسلام في أول معاقله وأخرها والعيش على ماتبقى منه
لا نقول سوى قال جل في علاه : { قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ }
فحسبنا الله ونعم الوكيل
٭ القرآن حجة عليهم ٭
لن يكون في هذا شي سوى أقل القليل من أقول الشيعة مدعومة ببعض الأدلة من كتبهم والرد عليها بأيات من محكم التنزيل
آولاً : مارأيك فيمن يقول أن الله جل في علاه كان يجهل أشياءً ثم أصبح يعلمها !!
كما تنص عقيدة البداء في شريعتهم
الدليل من كتب الشيعه : جاء عند الكليني في الكافي عن الريان بن الصلت قال سمعت الرضا يقول : ما بعث الله نبياً إلا بتحريم الخمر وأن يقر بالبداء ..
وفي الكافي أيضاً ، عن أبي عبدالله أنه قال ( ما عُبد الله بشيء مثل البداء )
آليس في قول كهذا إمتهان وتكذيب لمن يعلم غيب السماوات والأرض ويعلم الأقدار قبل الخلق والأمر كله بيده وهو يقول سبحانه : { وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }
وفي موضع أخر : {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ }
وآيضاً : { يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ }
ثانياً : ماذا تقول فيمن قال بتحريف القرآن وأنه فيه نقص وزيادة !!
والله تعالى يقول : {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }
آليس في هذا تكذيب لله ولرسولة !!
الدليل من كتب الشيعة على تحريف القرآن: عن جابر قال سمعت أبا جعفر يقول ( ما أدعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل الله إلا كذاب ، وما جمعه وما حفظه كما أنزله الله إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده ) هذا يعني أن الأئمة عند الشيعة هم من جمعوا القرآن والقرآن الذي نقرأه اليوم ليس ما أنزله الله
ثالثاً : ماذا تقول في يمن يدعي أن لديه المقدرة على علم الغيب فله أن يعلم متى يموت وبأي أرض وله المقدرة على إحياء الموتي وشفاء المرضى إلى ماهناك مما خص الله به نفسه
الشيعة يعتقدون هذا في علي بن ابي طالب وأئمتهم تبع له في هذه الميزة
ومن الأدلة من كتبهم على قولهم هذا ذكر الخميني في كتابه تحرير الوسيلة ( إن للأمام مقاماً محمودا ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايته وسيطرتها جميع ذرات الكون ) وقال ايضاً ( إن لنا مع الله حالات – أي الأئمة الأثنا عشر – لا يسعها لاملك مقرب ولا نبي مرسل )
روى الكليلني في الكافي عن جعفر أنه قال (( إن الإمام إذا شاء أن يعلم علم ، وإن الأئمة يعلمون متى يموتون وأن لا يموتون إلا باختيار منهم )) وقد قال تعالي : { قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ }
وقال أيضاً : { عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا }
آليس في قولهم تكذيب لما سبق من محكم التنزيل !!
رابعاً : ماذا تعتقد في من يظن أن الخلق قد خلق لأئمتهم
يذكر الخوئي في مصباح الفقاهة في حديثه عن الأئمة ( وهم السبب في الخلق إذ لولاهم لما خلق الناس كلهم ، وإنما خلقوا لأجلهم وبهم وجودهم .... إلى أن قال (( فهذه الولاية – أي ولاية الأئمة - نحو ولاية الله تعالى على خلقه))
والله تعالي يقول : { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }
فما معنى هذا !!
ولكم شيئاً من قصائدهم يتضح فيها مدى كفرهم
أبا حسن أنت عين الإله _ _ _ وعنوان قدرته السامية
وأنت المحيط بعلم الغيوب_ _ _ فهل تعزب عنك من خافية
وأنت مدير رحى الكائنـات_ _ _ ولك أبحارها السـامية
لك الأمر إن شئت تحيى غدا_ _ _وإن شئت تسفع بالناصية
بالله عليكم ماذا بعد هذا !!!!!!
يتبع ...
[/cell][/table][/align]