: يا عبد الله أأنت من الذين يقومون للصلاة وهم مشركون؟ نعم وبالطبع جوابك ب لا ، ولكن أنت لا تعلم بأنك تشرك في بالله في كل صلاة تقم إليها وذلك بعقيدتك بشفاعة العبيد للعبيد أمام الرب المعبود ونسيت ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه و إنما الشفاعة لله جميعا و ويوم يقول الله لعباده المشركين به ، أين شفعاؤكم الذين كنتم تزعمون ، ونسيت أن من أسماء الله الحسنى إسم ( الشفيع ) وكذلك نسيت و رحمتي وسعت كل شيء يعني البشر و الشجر والحسك والحجر ، فأين أنت ومثلك من الذين يقولون محمد هو شفيعنا وعريس القيامة ومحمد تبرء منك وأمثالك إذ قال في حديث له ( يا فاطمة وا عائشة يا علي يا حسن يا حسين يا فلان ويا فلان لصحابته ( إعملوا فإني لا أغني عنكم من شيء أمام الله) والآن هل ستبقى على عقيدتك الضالة أم ستخرج إلى النور؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|