كلا الكلمتين لهما نفس المعنى، فالصوم والصيام متماثلين، لكن في الآيتين جاء المعنى مختلفاً، ليس لأن الكلمة لها معنى مختلف، ولكن لما في الآية من أدلة، فالصوم هو الامتناع عن الأكل والشرب والنكاح والكلام، ثم جاء تخصيص المعنى سواء في آية أو حديث.
قال تعالى
.gif)
إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسياً

قال تعالى
.gif)
كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم

فأما الآية الأولى فالأصل أنها نذرت صوماً بالمعاني الأربعة، لكن جاء التخصيص في كونها لن تكلم اليوم إنسياً، ففهمنا من الكلام أنها صامت عن الكلام.
وأما الآية الثانية فالأصل فيها أن المفروض على الناس هو ترك الطعام والشراب والنكاح والكلام، لكن جاء في الآية تخصيص بأن الصيام الذي كتب علينا يشابه الصيام الذي كتب على الذين من قبلنا أي الامتناع عن المأكل والمشرب والنكاح دون الكلام.
وعندي من الأدلة أيضاً ما يوجد في الأحاديث النبوية، لكن أكتفي الآن بهذا القدر.