ابو الحمد الجزائري اولا الحديث لا يمكن موافقته الا بعد عرضه على القرأن فعن الامام جعفر الصادق عليه السلام قال
- عن أيوب بن الحر قال : أسمعت أبا عبد الله (عليه السلام ) : يقول : كل شئ مردود إلى الكتاب والسنة ، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف.
- محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن إبن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم وغيره ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : خطب النبي (صلى الله عليه واله) بمنى فقال : أيها الناس ما جاء كم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته وما جاء كم يخالف كتاب الله فلم أقله.(الكافي ج1ص69)
وهذا الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) يبين هذا الأمر بوضوح لا لبس فيه ، حيث يقول : " إن حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وحديث علي أمير المؤمنين حديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وحديث رسول الله قول الله عز وجل
الإرشاد : ص 274
وروى حفص بن البختري ، قال : قلت لأبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أسمع الحديث منك فلا أدري منك سماعه أو من أبيك ، فقال : " ما سمعته مني فاروه عن أبي ، وما سمعته مني فاروه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
وسائل الشيعة ج 18 ، الباب الثامن من أبواب صفات القاضي ، الحديث 86
فالذي لا تعرفه أنّه حديث الامام الصادق عليه السلام هو بعينه حديث الامام الكاظم هو بعينه حديث الامام الباقر هو بعينه حديث الامام المهدي عليه السلام هو بعينه حديث الامام علي هو بعينه حديث السيدة الزهراء عليها السلام..
لك ودي
|