بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد المرسلين وإمام المتقين
رد على مشاركة برنس الفرات
1—البسمة اية من كتاب الله هذا ما اتفق عليه كل علماء اهل السنة والجماعة ولكن الخلاف هو هل هي اية من كل سورة ؟؟؟؟؟؟؟؟
2—اما اخفاء البسملة في الصلاة الجهورية وليس تركها فقد ورد ذلك عن رسول الله صلى الله عليه واله واليك ما قالته هيئة الافتاء في هذا الموضوع (ج1: من قال من العلماء بإخفاء (بسم الله الرحمن الرحيم) في الصلاة الجهرية بنى ذلك على قوله بأنها ليست آية من كل سورة، بل هي آية من القرآن مستقلة فصل بها بين السور، وهي بعض آية من سورة النمل، فقال: إن في الإسرار بها في الصلاة الجهرية تمييزا بينها وبين آيات السورة، وأيضا في الإتيان بها في قراءة السورة في الصلاة مع الإسرار بها في الجهرية جمع بين الأدلة التي ظاهرها ترك القراءة بها في الصلاة، والأحاديث التي دلت على الإتيان بها أمام السورة في الصلاة مثل حديث عائشة رضي الله عنها قالت: أحمد (6/ 31، 171، 194، 281)، وأبو داود برقم (783)، وابن ماجه برقم (796). كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين وحديث أنس رضي الله عنه قال: أحمد (3/ 168، 183، 203، 205، 223، 255، 273، 286، 289)، والنسائي في [المجتبى] (2/ 133، 135)، وأبو داود برقم (783)، وابن ماجه برقم (797). صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يفتتحون بالحمد لله رب العالمين ولمسلم: صحيح مسلم الصلاة (399)، سنن النسائي الافتتاح (907)، مسند أحمد بن حنبل (3/278). لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم فحملت هذه الأحاديث على ترك الجهر بها دون تركها بالمرة؛ جمعا بين هذه الأحاديث والأحاديث الدالة على القراءة بـ: (بسم الله الرحمن الرحيم) أخرجه أحمد 6/ 155، والنسائي 1/ 248، والحاكم 1/ 304، والطحاوي 1/ 195. في الصلاة، وأما أننا نقرأ الفاتحة ست آيات فقط فغير صحيح باتفاق؛ فإن من اعتبر البسملة آية من كل سورة حتى الفاتحة عدها آية من الفاتحة وما بعدها ست آيات، ومن لم يعتبرها آية من الفاتحة عد سورة الفاتحة الآية 7 {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} آية وما بعدها إلى آخر الفاتحة آية، فصارت سبع آيات بدون البسملة.)
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
وشكرا لمن يقول كلمة حق
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
|