
2013-08-14, 07:17 PM
|
|
عضو شيعي
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-08-11
المكان: بلاد الله الواسعه
المشاركات: 113
|
|
اقتباس:
شكراً لك برنس الفرات، الآن اتضح لي سؤالك.
أيضاً أرجو ملاحظة أني لم أسألك عن التناقض الذي في مذهبكم، وإنما طلبت منك أن تتفكر في الدليل على أن هذا القول دون غيره تقية، فأنا لا أريد منك جواباً الآن، لأنك أنت من سأل أولاً والواجب أن يكون ردنا قبل ردك.
|
شكرا جزيلا هذا ما اتمناه
اقتباس:
|
قولك ((يعني البسمله ليست من القرأن عدى الفاتحه والنمل وانها ليست ايه من اي سوره عدى التي ذكرنها سابقا ؟)) فأقول أن فهمك ليس صحيحاً، فهذا أحد الأقوال وليس القول الأوحد، فحكم البسملة عندنا هو واحد من ثلاثة أقوال،
|
قال ابن كثير في تفسيره : " وممن حكي عنه أنـها آية من كل سورة إلاّ براءة ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأبو هريرة وعلي ومن التابعين عطاء وطاوس وسعيد بن جبير ومكحول والزهري وبه يقول عبد الله بن المبارك والشافعي وأحمد بن حنبل في رواية عنه وإسحاق بن راهويه وأبو عبيد القاسم بن سلام رحمهم الله ، وقال مالك وأبو حنيفة وأصحابـهما ليست آية من القرآن ولا من غيرها من السور
وقال الشافعي في قول في بعض طرق مذهبه هي آية من الفاتحة وليست من غيرها وعنه أنـها بعض آية من أوّل كل سورة وهما غريبان وقال داود هي آية مستقلّة في أوّل كل سورة لا منها وهذا رواية عن الإمام أحمد بن حنبل وحكاه أبو بكر الرازي عن أبي الحسن الكرخي وهما من أكابر أصحاب أبي حنيفة رحمهم الله " ( تفسير القرآن العظيم ج1ص15-16. ) .
وقال الشوكاني في نيل الأوطار : " وقد اختلفوا هل هي آية من الفاتحة فقط أو من كل سورة أو ليست بآية ؟ فذهب ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وطاوس وعطاء ومكحول وابن المبارك و طائفة إلى أنـها آية من الفاتحة ومن كل سورة غير براءة .
وحكي عن أحمد وإسحاق وأبي عبيد وجماعة من أهل الكوفة ومكة وأكثر العراقيين ، وحكاه الخطابي عن أبي هريرة وسعيد بن جبير ورواه البيهقي في الخلافيات بإسناده عن علي بن أبي طالب و الزهري وسفيان الثوري وحكاه في السنن
الكبرى عن ابن عباس ومحمد بن كعب أنـها من الفاتحة فقط . وحكي عن الأوزاعي ومالك وأبي حنيفة وداود وهو رواية عن أحمد أنـها ليست آية في الفاتحة ولا في أوائل السور . وقال أبو البكر الرازي و غيره من الحنفيّة : هي آية بين كل سورتين غير الأنفال وبراءة وليست من السور بل هي قرآن مستقل كسورة قصيرة وحكي هذا عن داود وأصحابه وهو رواية عن أحمد " نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار ج 2ص208 ط الحلبي الثانية (باب ما جاء في بسم الله الرحمن الرحيم) ، ولمعرفة اختلاف علماء أهل السنة في البسملة راجع موسوعة الفقة الإسلامي المقارن الشهيرة بموسوعة جمال عبد الناصر الفقيهة ج1ص94إلى97
وعن قال الآلوسي في روح المعاني : " اختلف الناس في البسملة في غير النمل إذ هي فيها بعض آية بالاتفاق على عشرة أقوال : (الأول) أنـها ليست آية من السور أصلا (الثاني) أنـها آية من جميعها غير براءة (الثالث) أنـها آية من الفاتحة دون غيرها … الخ " روح المعاني للآلوسي ج1ص39.
نستخلص مما سبق أن من ذهب إلى عدم كون البسملة في أوائل السور من القرآن هم الإمام مالك وأبو حنيفة وأصحابـهما والأوزاعي وداود وأحمد ين حنبل على رواية .
والصحابة الذين قالوا أنـها جزء من أوّل كل سورة عدا براءة هم ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأبو هريرة وعلي عليه السلام ومن التابعين عطاء وطاوس وسعيد بن جبير ومكحول والزهري وعبد الله بن المبارك وكذلك الإمام الشافعي وأحمد بن حنبل على رواية أخرى، وإسحاق بن راهويه وأبو عبيد القاسم بن سلام .
وحصول الاختلاف بالإثبات والنفي في جزئية جملة ما لسور القرآن يلزم منه التحريف بالنقص أو بالزيادة فإما أن تكون من القرآن في أوائل السور فيثبت التحريف بالنقص لمن نفاها من علمائكم ، وإما أن لا تكون منه فيثبت التحريف بالزيادة لمن أثبتها منه
|