البخاري مليء بالتناقضات و الأخطاء و هم يعرفون ذلك جيدا في داخل أنفسهم ولكن لا يستطيعون الأعتراف به فلو أعترفوا بذلك سيقعون في موقف حرج فكيف سناخد ديننا و عباداتنا من كتاب فيه أخطاء و تجدهم يتركون احكام الله سبحانه التي في القرأن و يتبعون ما جيء في السنة و هناك طائفة تقنع نفسها أنها تفعل ذلك لتجنب الفتنة مع أنه لا توجد فتنة أكبر من التستر عن الكذب على الله و رسوله
|