عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 2013-08-20, 05:21 PM
برنس الفرات برنس الفرات غير متواجد حالياً
عضو شيعي
 
تاريخ التسجيل: 2013-08-11
المكان: بلاد الله الواسعه
المشاركات: 113
افتراضي

اقتباس:
كل الذي نقلته لا يوجد فيه كلام يقول ان البسملة ليست من القرا ن انما الاختلاف في هل البسملة هي اية من كل سورة ام لا ؟؟؟؟؟؟؟
طيب اذا حصل اختلاف في حرف من حروف القرأن ما تسمي تحريف ام لك اسم اخر له
وثانيا هل الظنه تكون وسيلة النقل عندكم؟


قال ابن قدامة الحنبلي في المغني:1/522: (وروي عن أحمد أنها ليست من الفاتحة ولا آية من غيرها ولا يجب قراءتها في الصلاة ، وهي المنصورة عند أصحابه ، وقول أبي حنيفة ، ومالك ، والأوزاعي ، وعبد الله ابن معبد الرماني.
واختلف عن أحمد فيها فقيل عنه هي آية مفردة كانت تنزل بين سورتين فصلا بين السور . وعنه إنما هي بعض آية من سورة النمل. كذلك قال عبد الله بن معبد والأوزاعي: ما أنزل الله بسم الله الرحمن الرحيم إلا في سورة: (إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم).
وقال النووي الشافعي في المجموع:3/333: ( ثم هل هي في الفاتحة وغيرها قرآن على سبيل القطع كسائر القرآن ، أم على سبيل الحكم لاختلاف العلماء فيها ؟ فيه وجهان مشهوران لأصحابنا ، حكاهما المحاملي وصاحب الحاوي والبندنيجي. أحدهما: على سبيل الحكم بمعنى أنه لاتصح الصلاة الا بقراءتها في أول الفاتحة ، ولايكون قارئاً لسورة غيرها بكمالها إلا إذا ابتدأها بالبسملة.
والصحيح: أنها ليست على سبيل القطع إذ لاخلاف بين المسلمين أن نافيها لا يكَفَّر ، ولو كانت قرآناً قطعاً لكُفِّر كمن نفى غيرها !..... وضعف إمام الحرمين وغيره قول من قال إنها قرآن على سبيل القطع ! قال هذه غباوة عظيمة من قائل هذا لأن ادعاء العلم حيث لاقاطع محال . وقال صاحب الحاوي: قال جمهور أصحابنا هي آية حكماً لا قطعاً. . . وقال مالك والأوزاعي وأبو حنيفة وداود: ليست البسملة في أوائل السور كلها قرآناً ، لا في الفاتحة ولا في غيرها . وقال أحمد هي آية في أول الفاتحة وليست بقرآن في أوائل السور وعنه رواية أنها ليست من الفاتحة أيضاً...!
واحتج من نفاها في أول الفاتحة وغيرها من السور بأن القرآن لا يثبت بالظن ولايثبت إلا بالتواتر وبحديث أبي هريرة عن النبي(ص):قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين ..إلى آخر الحديث ، ولم يذكر البسملة . رواه مسلم ) .
وقال في المجموع:16/235: (والثانية: أنها ليست من كلام الله سبحانه وتعالى ، وإنما كانت وحياً منه ، وقد يوحى ما ليس بقرآن كما روي عن النبي(ص) أنه قال: أتاني جبريل يأمرني أن أجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، ولم يكن ذلك قرآناً وكلاماً من الله تعالى) !!
وقال في ص337: (وفي سنن البيهقي عن علي وأبي هريرة وابن عباس وغيرهم: أن الفاتحة هي السبع من المثاني وهي السبع آيات وأن البسملة هي الآية السابعة . وفي سنن الدارقطني عن أبي هريرة قال قال رسول الله (ص): إذا قرأتم الحمد فاقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم ، إنها أمُّ القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني ، وبسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها . قال الدارقطني رجال إسناده كلهم ثقاة . فهذه الأحاديث متعاضدة محصلة للظن القوي بكونها قرآناً حيث كتبت، والمطلوب هنا هو الظن لالقطع خلاف ماظنه القاضي أبو بكر الباقلاني حيث شنع على مذهبنا وقال لايثبت القرآن بالظن . وأنكر عليه الغزالي وأقام الدليل على أن الظن يكفي فيما نحن فيه) !





رد مع اقتباس