عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2013-08-21, 02:43 PM
أبو الحسن العراقي الأثري أبو الحسن العراقي الأثري غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-08-24
المشاركات: 30
افتراضي

قال في كتابه المذكور آنفاً (1\168)[بعناية جواد علي كسار] وهو في معرض الحديث عن مذهب المعطلة لصفات الباري-عز وجل- : ((برز هذا المنحى واضحاً في الرعيل الأول من الصحابة والتابعين ومن اتبعهم ، وقد جاء نتيجةً طبيعية لتصور بثته مؤسسة الخلافة ودافعت عنه يقضي بغلق باب المعرفة والاكتفاء بالظواهر)) انتهى كلامه ، وقبل الرد عليه يجب علينا أن ننظر إلى قلة إنصاف هذا الدعي حيث يرمي جيلاً تواترت النصوص في فضله وتقديمه على غيره مما لا يسعنا هنا ذكرها ، لكن أقول إن قلة الإنصاف والكذب منهج متبع لدى الرافضة ، وهاك بعضاً من النقول التي تبين منهجهم الرديّ ،((قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (ج1 ص59) من ((منهاج السنة)): وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف، والكذب فيهم قديم، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب.
قال أبوحاتم الرازي: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: قال أشهب بن عبد العزيز: سئل مالك عن الرافضة؟ فقال: لا تكلمهم ولا ترو عنهم، فإنّهم يكذبون.
وقال أبوحاتم: حدثنا حرملة. قال: سمعت الشافعي يقول: لم أر أحدًا أشهد بالزور من الرافضة.
وقال مؤمل بن إهاب: سمعت يزيد بن هارون يقول: نكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية، إلا الرافضة فإنّهم يكذبون.
وقال محمد بن سعيد الأصبهاني: سمعت شريكًا يقول: أحمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة فإنّهم يضعون الحديث ويتخذونه دينًا. وشريك هذا هو شريك بن عبد الله القاضي قاضي الكوفة من أقران الثوري وأبي حنيفة، وهو الذي يقول بلسانه: أنا من الشيعة. وهذه شهادته فيهم)).[ الإلحاد الخميني في أرض الحرمين (1\5) لدرة اليمين الوادعي -رحمه الله-]
فإن كان منهج القوم فلا خير فيهم ، وهذا من خفة دينهم وذهاب حيائهم ، وخير دليل فعل هذا الكذوب الذي يعد من رؤوسهم ، الذي أبلغ وصف فيه ما قاله الشاعر :
إذا قل ماء الوجه قل حياؤه *** ولا خير في وجه إذا قل ماؤه
حياءك فاحفظه عليك وإنما *** يدل على فعل الكريم حياؤه




يتبع بإذن الله
__________________
[gdwl][rainbow][align=justify]إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ ** فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها ** فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا** فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ
وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا** شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ
وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا** عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ [/align][/rainbow][/gdwl]
رد مع اقتباس