لا الشيخ عثمان الخميس ولا غيره بحاجة إلى افتعال هذه التمثيلية المكذوبة ليثبت للعالم أن الشيعة يسبون الصحابة ، بل سيكفيه أن يصطحب نسخة من أى مؤلف لأى مرجعية من مرجعيات الشيعة ، وسيكون كتناب من تأليف الخومينى وهو المرجع الروحى الأعلى للشيعة الحديثة ، سيكون مثالياً جداً لتوصيل المطلوب ، فدع عنك مثل هذه الأكاذيب والتشنيعات ، فعلماء أهل السنة أكثر حكمة وأوفر فطنة.
بخصوص غسل الرجل فالأحاديث عن الرسول بغسلها ثابتة لدينا ، وحتى لو لم يصح أحاديث فللآية قراءتان إحداها بالنصب بما يفيد العطف على الوجوه والأيدى المغسولة لإفادة غسل الرجل. أما المسح على الخفين فله حكم مختلف ، فكيف تجعل من جهلك حجة علينا!!
واعلم أن كل شئ خالف فيه الشيعةُ أهلَ السنة فإن دليله صحيح وثابت لدينا سواء علمته أو جهلته ، ولكن تعلم يقيناً أن مخالفة أهل السنة يعد أصلاً من أصول الاستدلال عند الشيعة لا لثبوت ذلك عندهم بل فقط لمجرد المخالفة.
وكيف تدعى أن مذهب الشيعة أحكم فى اتباع الرسول فى الصلاة وغيرها ، ولم يوجد شيعى واحد على حياة النبى و لا على حياة الخلفاء الثلاث التالين له !!؟؟
زواج المتعة يعبر تمام التعبير عن الشخصية الشيعية الشهوانية خير تعبير ، وليت الأمر يقتصر على مجرد زواج المتعة - فهو أمر كان موجود فى الإسلام وتم نسخه على كل حال - فماذا تقول إذن فى التمتع بالفتيات الصغيرات من سن أربع سنوات ، بل والتمتع بالذكور من الأطفال عند بعض الشيعة ، ماذا ستقول فى هذا؟ هل ستنسب هذه الأفعال إلى الرسول أم إلى آل البيت؟؟!!
وكيف تقدحون فى مبايعة الإمام - الظالم على حد قولكم - وقد فعلها أمير المؤمنين علي رضى الله عنه؟!
وفرق بين زيارة القبور لتذكّر الآخرة وبين زيارة القبور لعبادة غير الله!!!
وشتان بين بكاء الرحمة وبين العويل والصراخ ولطم الخدود وشق الجيوب وسفك الدماء فى غير حلها ، والعقاب على جريمة لم تُقترف. ( ولا تزر وازرة وزر أخرى )
وقد ثبت عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( اللهم لا تجعل قبرى وثناً يعبد ) وقال : ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ).
وكيف لا وقد قال ربنا : ( وأن المساجد لله ) ولم يقل لبناء الأضرحة ولا للزيارة ولا لدعاء غير الله.
وبخصوص الصلاة على آل محمد فنحن نصلى عليهم فى كل صلاة وفى صلاتنا العادية وليس عندنا غضاضة فى هذا ، ونحن أشد حباً لآل النبى صلى الله عليه منكم.
فاللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وسلم تسليماً كثيراً.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|