عرض مشاركة واحدة
  #34  
قديم 2013-08-29, 01:47 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
هل البسمله من القران ام لا
أي بسملة تقصد؟ هل تقصد البسملة في أول سورة الفاتحة؟ أم التي في قلب سورة النمل؟ أم التي في بداية باقي السور عدا براءة؟

اقتباس:
لو سمحت هات دليلك لكي تثبت لنا انها من القراءات ؟؟؟
أنت من نقله لنا من موقع الإسلام سؤال وجواب، وأعدت اقتباسه لك فيما مضى، ولعلك نسيته فأذكرك به:
((... قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله :
"اختلف العلماء في البسملة ، هل هي آية من أول كل سورة ، أو من الفاتحة فقط ، أو ليست آية مطلقاً ، أما قوله في سورة النمل : (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِاِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) : فهي آية من القرآن إجماعاً .
وأما سورة " براءة " : فليست البسملة آية منها اجماعاً ، واختُلف فيما سوى هذا ، فذكر بعض أهل الأصول أن البسملة ليست من القرآن ، وقال قوم : هي منه في الفاتحة فقط ، وقيل : هي آية من أول كل سورة ، وهو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى .
ومِن أحسن ما قيل في ذلك : الجمع بين الأقوال : بأن البسملة في بعض القراءات - كقراءة ابن كثير - آية من القرآن ، وفي بعض القرآءات : ليست آية ، ولا غرابة في هذا ...."))

اقتباس:
لما استقطعت الاثبات ؟
المهم القارء لابد من انه قرأه وعرف .
كنت اتحداك ان تثبتها في مذهبك ان البسمله من القران .
ما الذي استقطعته؟ أنا حتى الآن لم أفهم مقصدك، فليتك تتحدث بلغة عربية سليمة.
أما الإثبات في كونها -أي البسملة- سورة من القرآن، فبكفي وجودها في سورة النمل.

اقتباس:
عن البسمله التي في القران
أين تقع هذه البسملة؟ في أي سورة؟ وأين موضعها؟

اقتباس:
وانتم من هذفها
لن أطلبك بأي دليل على هذا الكلام، أتعلم لماذا؟ لأن كلامك هذا هو اعتراف منك بأنك تعتقد أن أهل السنة حرفوا القرآن الكريم، أو بكلمة أخرى فإنك تعتقد أن القرآن محرف، وهذا يقتضي أحد أمرين:
1- إما أنك تكفر بقول الله تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون .
2- أو أنك تؤمن بعقيدة البداء وتصف الله سبحانه بالجهل والعجز.
وكلا الأمرين عندنا كفر، فتفضل بين لنا ما هو حالك بناء على معتقدك.
وعليه وجب علي أن أضع تحت معرفك ما يناسبه من الاعتقاد بالتحريف.

اقتباس:
من اقدم طرق الهروب هي الاجابه بسؤال
أنا ما هربت من شيء، وإنما أجبت على سؤالك ثم سألتك، ونحن هنا في حوار، تسأل ونجيب ونسأل ويجب أن تجيب، ومن لا يستطيع السماع إلى صوت غير صوته فهو واقع في الجنون لا محالة.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس