عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2008-08-13, 07:34 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

ذكر المحاملى - رحمه الله - فى كتاب الإرشاد ، أن الروافض وضعوا ثلاثمائة الف حديث فى فضل سيدنا على رضى الله عنه.
أما موضوع المحبة والمؤاخاة فهذه كلمة حق يراد بها باطل. فمن الطبيعى أن يؤاخى النبى سيدنا علي (لماذا؟) ليس شرطاً لأنه أحب الناس إليه ، ولكن لأنه أقربهم دماً إليه ، وسأضرب لكم مثالاً واضحاً صريحاً سيرد على هذه الشبهة بشكل قاطع بإذن الله تعالى :
لو أن لرجل صديق مخلص ومحب وودود وعطوف عليه ، وله ابن عاق وعاص له ، ومات الرجل فمن سيرثه صديقه أم ابنه؟
ولو قتل هذا الرجل غيلة من سيطالب بدمه صديقه أم ابنه؟
ولو كان على الرجل دين فمن سيدفعه عنه صديقه أم ابنه؟؟؟
أظن واضحة.
وعلى الله قصد السبيل.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس