عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2013-09-22, 03:45 PM
محمود5 محمود5 غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-17
المكان: مصر
المشاركات: 1,238
افتراضي

اعلم ان الاية بها حالتان :
1- انها تخص بنى اسرائيل ومن انزل معهم التوراة ويناسبها صدر الاية فينطبق العجز على الصدر دلالة تطابق .
2- انها عامة لكل الخلق ويناسبها الفاظ العموم فى عجز الاية فتكون دلالة الاية على العموم دلالة التزام وسببية .
:
واذا لاحظنا انه فى كلا الحالتين يجب توافر شروط فمن اوجب الشروط للاولى كان بالاحرى اعطاؤه للثانية وان اسقط عن الاولى سقط عن الثانية لوجوب الجمع بين المتعاطفين وعدم الفصل بينهما .
واذا لاحظنا اساليب التذييل والاحتراس فى الاية ايقنا ان الامر جلل فما جعله الله تعالى ردا للعجز على الصدر جعله الله تعالى تناسبا للمقامات وما اكدفيه المدح ذيله بتاكيد ابواب المدح على الاوجه الارعة المعتمدة وايقاع الذم بايقاع اصل العقوبة بتوافر اركانها العشرة .
ومتى توافرت الاركان العشرة احتجنا الى البيان بعد الابهام والتفصيل للمؤكد والاجمال للمرسل .
وهذه كلها باعتبار عموم اللفظ بذكره بعد الخاص او العكس .
وما كان من باب التكميل يرادف باب التمييز لواقع الاسناد ودلالات كل اسناد على حدة .
نواصل باذن الله تعالى فتح هذا الموضوع الشيق والذى به نتعرف على اعجاز الله فى كتابه لكى لا نقع فى طائلة التكفير على غير علم ولا دراية .ونظن اننا نقيم شرع الله تعالى
(((( افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها )))
رد مع اقتباس