عرض مشاركة واحدة
  #90  
قديم 2013-09-22, 07:29 PM
محمود5 محمود5 غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-17
المكان: مصر
المشاركات: 1,238
افتراضي

نواصل ايها الاحبة فى الله تعالى :
وهنا يتبادر الى الذهن سؤال :
لماذا لم يأمر الله ت نقاط:
عالى الجبل بعدم الاستقرار من باب "" كن فيكون "" ؟؟
اشارة الى قوله تعالى "" انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ))
وهنا تكون الاجابة فى :
1- ان الحينية "" لما "" تبرز معنى هو ما شرعنا فى اجله لبيان الحق وهو ان التجلى هو الظهور والبيان والانكشاف فيكون الله تعالى تجلى للجبل بكيفية لا يعلمها الا الله تعالى وفق ارادته سبحانه وتجلى بدون كيف ولا احاطة لان الامر كله مرهون بارادة الله تعالى .
2- وعليه يكون الجبل مما تجلى الله تعالى له ولا شك ان الانبياء عليهم السلام افضل فى تحمل الامانة من الجبال بنصوص كتاب الله تعالى ويكون من قال عدم رؤية الله تعالى يحاج بهذه الاية فى ان الجبل وقع له التجلى بكيفية يعلمها الله عزوجل .
3- والهاء المضافة الى ربه من باب التشريف فاضاف موسى الى رب العزة تبارك وتعالى وذكر مضافا مضمرا لمقام التفخيم الذى يذكر من اجله الفعل تجلى ربه .
4- وخر موسى صعقا "
وانما ذكر موسى عليه السلام مظهرا هاهنا لان العود للضمير سيقع باحتمال عوده الى اقرب مذكور وهو الاسم الظاهر وهو الرب تبارك وتعالى فذكر موسى لتمييزه اكمل تمييز لان المقام سؤاله والتجلى لربه فاهم .
5- واعاد الضمير مفردا على موسى عليه السلام تفخيما لاجل الطلب واستهجانا لبنى اسرائيل بعدم الاشارة اليهم لا من قريب ولا من بعيد .
رد مع اقتباس