سيقول حفيد وعمر ايوب : ترك سؤالنا وراح يبحث عن مصاحف السنة (مصحف عائشة وحفصة)
نقول لهم: لابأس ..سنجيبكم..ولن تستطيعوا أن تجيبونا..
مصحف فاطمة :
لاتعتبر مفردة مصحف في اللغة بأنها إشارة لقرآن نازل من السماء..هذا لايختلف عليه إثنان..ومن أراد فليراجع
ومصحف فاطمة لايضم حلال او حراما او أحكاما أو آيات خلاف آيات الله تعالى في قرآنه الكريم (وهذا ما ضمه مصحف عائشة إذ أشار الى آيات هي خلاف ما في القرآن الكريم)..
إنما مصحف فاطمة هو من أسرار وتراث الأئمة المعصومين عليهم السلام ..أملاه بخطه أمير المؤمنين عليه السلام فيه علم مايكون مستقبلا .. وهذه إرادة الله تعالى بأن أرسل ملكا الى فاطمة عليها السلام بعد وفاة أبيها صلى الله عليه وآله ليخبرها بما يكون من حالها وأحوالها وأحوال بنيها الى يوم الدين..وهو محفوظ عند الإمام الثاني عشر عليه السلام لأنه تراث آبائه وأجداده...
ليس فيه آية ولا نقيض لآية..وليس فيه حكما مختلفا عن حكم الله في كتابه وليس فيه حلالا أو حراما..وهو ليس لنا لنعمل به أو نتداوله..هو للأئمة الطاهرين عليهم السلام...
ونستدل على ما مر بما جاء في كتاب الكافي :
1- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن الحجال، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام:... وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد، قال: قلت: هذا والله العلم قال: إنه لعلم وما هو بذاك...
2- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: تظهر الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة وذلك أني نظرت في مصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: إن الله تعالى لما قبض نبيه صلى الله عليه وآله دخل على فاطمة عليها السلام من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عز وجل فأرسل الله إليها ملكا يسلي غمها ويحدثها، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي فأعلمته بذلك فجعل أمير المؤمنين عليه السلام يكتب كلما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا قال: ثم قال: أما إنه ليس فيه شئ من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون.
أكتفي بهذين الحديثين وهناك مزيد..
__________________
الحمد لله رب العالمين ..ما بقي الليل والنهار وما دامت السماوات والأرضين إذ وفقتني يا رب وأهلي وبنيّ لإتباع سنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله ومذهب أهل بيته الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين ..ووفقتني لمحبة وإتباع علي وفاطمة والحسنين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين ..واجعلني يا رب من جند حجتك البالغة ونعمتك السابغة إمام العصر والزمان المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وأحشرني معهم في ظل رحمتك يوم يحشر المبطلون لولايتهم في نار جهنم خالدين..
|