اقتباس:
|
أولا : قلت لك أتحداك أن تأتينا بنص من علمائنا يستشهدون بآية من مصحف فاطمة ... وهذا لايكون لأننا قلنا أن مصحف فاطمة ليس بديلا عن كتاب الله ولا نعمل نحن به أو نحتج وهو لايضم أية آية ..
|
و انا قلت لك راجع المشاركة 25
و بما انك لم تراجع المشاركة 25 فسانقل لك الجواب منها ، روى الكليني عن جعفر الصادق أنه قرأ هذه الآية هكذا:
سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع من الله ذي المعارج فقيل له: إنا لا نقرؤها هكذا، فقال: هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد ( صلى الله عليه وآله )
وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة
اقتباس:
|
ثانيا : رحت تلتمس العذر فتقول : مصحف عائشة كان في حياة الرسول ..نقول طيب : هل كانت تمليه عائشة دون علم الرسول فوقعت في خطأ بعض الآيات المخالفة لما هو عليه اليوم في القرآن ؟ هل يجوز أن تمليه دون علمه .. أجب
|
و هل قلنا انها وقعت في الخطا ؟؟؟ تلك الايات نزلت في حياة رسول الله

و نسخت في حياته
اقتباس:
|
ثالثا : في الحالتين (بعلم الرسول وبعدم علمه) : هل اعتبرتموه مصحفا قرينا للقرآن الكريم أو بديلا أو رديفا؟ أم هل إعتبرتموه (قبل أن تنسخ آياته بزعمكم) صحيحا لا شائبة به؟
|
في بعض الاحيان نعجز عن الرد بسبب غباء السؤال