هل أنا كذاب يا منافق يا كذاب يا مدلس ؟
أتحذف الحديث مرة أخرى ؟
ألا تخف من رب العالمين ؟
قال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ " [البقرة : 159]
قال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ " [البقرة : 174]
المباهلة في هذه المشاركة تكون في عدة أمور :
الأمر الأول : صحة الحديث , أنت تزعم أنه ضعيف
الأمر الثاني : حذف الحديث , أنت زعمت أنك لم تحذفه
الأمر الثالث : دفاع المسلمين عن المظلوم , أنت تنكر ذلك وتفتي بأن الأمير لو أراد أن يعتدي على زوجتك فيجب عليك الدفاع عنها أما غيرك فلا يجوز .
الأمر الرابع : أنت تزعم أن الملكية من سنة الإسلام
الأمر الخامس : أنت تفتي بأن هدي السلف هو الإنكار على الأمير سراً , وتنكر أن من هدي السلف أيضاً الإنكار علناً .
الأمر السادس : في حكم آل سعود , هل يرضي رب العالمين أم لا ؟ فأنت تمدحهم ولا تسمح بالإنكار عليهم
الامر السابع : في الخروج على فرعون المنوفي , فأنت تظن أنه لا يجوز الخروج عليه إلا بكفره هو وإقامة الحجة عليه أو تركه للصلاة .
ولقد أخطأت أنت خطأين : 1 ـ مشروعية الخروج تكون برؤيتنا للكفر البواح حتى وإن كان الأمير تقياً 2 ـ توجد حالات كثيرة يشرع فيها الخروج وليست حالتين فقط .
الأمر الثامن : في افترائك علي بأني خارجي كذاب هارب
اقسم وادعو على نفسك يا كذاب يا جاهل يا من تتجرأ على دين الله تعالى وتضعف الحديث الصحيح
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " اليمين على نية المستحلف " . (م هـ) عن أبي هريرة رضي الله عنه . وقال الألباني في صحيح الجامع : صحيح .
حظك السيئ وعملك السوء قد أوقفوك أمامي , لن تفلت من الله تعالى بتحريفك لدينه وبظلمك , لن يتركك الله تعالى حتى تكون عبرة إن شاء الله
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته " . (ق ت هـ) عن أبي موسى رضي الله عنه , وقال الألباني في صحيح الجامع : صحيح .
قال تعالى : " وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (117) " ( النحل ) .
لن أتوقف عن دعائي عليك أيها المنافق الكذاب حتى يشف الله صدري وتكون عبرة
سؤال : ألا تنظر في المرآة وتشعر بغضب الله تعالى قد حل عليك ؟
ألا تشعر بقسوة قلبك وضلالك وبعدك عن الحق ؟
|