الأمر التاسع : افتراؤك علي أني متحزب : ففي المشاركة 21
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=42834 قال غريب بن مسلم : (أقول للخارجي: أنت متحزب، فأنت لا ترى حرمة الخروج على ولي الأمر وإنما أنت ضد كل من خرج على إخواني، فإن أحسنت الظن فيك فالموضوع عندك ليس حلالاً وحراماً، وإنما حزبكم وصل إلى السلطة ولا تريده أن يخرج منها. قال الله تعالى مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ [الروم:32]، وها أنتم فرقتم دينكم وجعلتم الدين أحزاباً، بل وتاجرتم بالدين لمكاسب سياسية. هل تجرؤ على الاعتراض على هذا الكلام؟ )
أقول لك كما قلت من قبل : ( الله يعلم أنك مفتري , فأنا ضد الأحزاب والجماعات والفرق . أسأل الله تعالى أن يعميك إن كنت أنت كذاباً , أقول دائماً الله يعلم أني أؤمن بحرمة الخروج على ولي الأمر , والله يعلم أني أؤمن بمشروعية الخروج على ولي الأمر في الحالات التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم , فهل تؤمن بذلك ؟ هل من يؤمن بذلك يكون خارجياً ؟ الله يعلم أني لا أنتمي لأي حزب , الله يعلم أني لا أريد السلطة أصلاً للإخوان , ولكنهم أفضل من شفيق والعلمانيين والنصارى والشيوعيين .
الله يعلم أنك كذاب , أسأل الله تعالى أن يسحتك بعذاب , لماذا تكذب وتفتري وتجادل ؟
هل تجرؤ أنت أن تقسم بالله العظيم أنك صادق , وأن عليك اللعنة إلى يوم الدين إن كنت أنت كذاباً , وأن يسحتك الله بعذاب إن كنت أنت مفترياً .)
هل ستخاف وتتجاوز عن هذا الكلام وكأنك لم تقرأه ؟ أم تتشجع وتقسم وتبتهل ؟