اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
حياكم الله
ليتك بعد أن تجيب على سؤال مشرفتنا الفاضلة ريحانة أن تقول لنا ما القرينة التي دعتك إلى التأويل؟ فالله سبحانه وتعالى حينما قال .gif) واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا  ، فسر الحبل بالقرآن لوجود دليل نقلي على ذلك في حديث الثقلين،
|
يعنى لولا حديث الثقلين لقت ان لله حبل Oo
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
فما الدليل النقلي على قولك أن اليد هي القدرة مثلاً؟ إن جئتنا به فسأتبعته.،
|
اللغة العربيه بها اكثر من مليون كلمة وكل كلمة لها اكثر من معنى وما جعلك تقول لولا حديث الثقلين لقلنا ان لله حبل هو عدم انك قصرت معنى الحبل على المعنى المتداول وهو ما نربط به الشىء وقصرت معنى اليد على الجارحة فقلت ان له يد .. وبعد ان قلت لى ليس كمثله شىء اتيت وقلت:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
وسأفترض معك أنها الجارحة، فمن أعلم بالله من الله؟ إن كان الله سبحانه قال أن له جارحة فيجب أن تؤمن بأن له جارحة، فهو أعلم منك في كل شيء.
|
وهذا مناقض لقولك ليس كمثله شىء ان قلت ان له جارحة ليست كجارحتنا فهنا اطلب ان نوسع الافق فى فهم الايه الكريمه : ليس كمثله شىء.
وايضا ان نوسع الافق فى المعايير التى نتبعها فى اثبات الصفات ونفيها فالاصل فى اثبات الصفه ونفيها نوعان: الاول نصوص الكتاب الوارده بتنزيه الله عن كل عيب ونقيصه والنوع الثانى ما يوهم النقيصة لله مثل قوله تعالى إنا نسيناكم.. اخبرنى الان ما القرينة التى دعتك لان تقول بان الله لا ينسى !!!!!!!!!! ام انك ستقول ان له نسيان ليس كنسياننا!!! وهذا يدفعنا لان نقول ان له مرض ليس كمرضنا .
لكن لنحل هذا الاشكال علينا ان نعلم ان هناك صفات يصح ان نقول انها لله ولكن ليست كما هى لنا كالعلم فنقول ان لله لم لا كعلمنا وهناك صفات لا يصح ان نقول انها لله ولكن ليست كما هى لنا كالمرض فلا يصح ان نقول لله مرض لا كمرضنا. لماذا؟؟ لانها منفيه عنه اصلا فى قوله ليس كمثله شىء فذلك المرض منفى عنه من الاصل غعند قولنا له مرض لا كمرضنا او يد لا كيدنا فمن اجل ان هذا منفى عنه رأسا واصلا نكون اثبتنا ما هو منفى ولم نثبت ما هو ثابت ..
وعندما نقول ان له علم لا كعلمنا فهنا نثبت صفه معنوية اثبتها الله لنفسه ثم ننفى عنه ما يوهمه اللفظ من تغيير وانفعال(عند الغضب) فتعود الصفة الى صفة الاراده او الفعل فيكون قولنا لله علم لا كعلمنا نكون اثبتنا له العلم ونفينا ان يكون على وجه النقص الذى ههو فى حقه محال .