حياكم الله، وللمعلومة فأنا حينما سأدخل إلى هذا الموضوع فسأبحث عن جواب سؤالي، وسأترك الحوار بينك وبين الإخوة الأفاضل.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدرويش
يعنى لولا حديث الثقلين لقت ان لله حبل Oo
|
نعم، لولا ذلك الحديث، لولا وجود القرينة لوجب علينا البحث عن ذلك الحبل.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدرويش
اللغة العربيه بها اكثر من مليون كلمة وكل كلمة لها اكثر من معنى وما جعلك تقول لولا حديث الثقلين لقلنا ان لله حبل هو عدم انك قصرت معنى الحبل على المعنى المتداول وهو ما نربط به الشىء وقصرت معنى اليد على الجارحة فقلت ان له يد ..
|
هذا من خطأ في فهم اللغة العربية، فللكلمة في اللغة العربية معنى مباشر ومعان أخرى غير مباشرة،
ولا يصرف المعنى عن المباشر إلا بوجود قرينة، فالأسد مثلاً قد يشار به إلى الحيوان المعروف، وقد يشار به إلى الشجاعة والإقدام، فإن قال قائل ((رأيت أسداً)) فهل يظن أحد أنه رأى رجلاً شجاعاً؟ لكن إن قرأنا ((أسد علي وفي الحروب نعامة)) علمنا أن المقصود هنا الشجاعة، لماذا لأن الأسد لا يحارب ولا يتحول إلى نعامة، فالقرينة هي التي تحدد ما إذا كنا سنبقي على المعنى المباشر، أو سنذهب إلى تأويل، فأين القرينة في اليد؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدرويش
وهذا مناقض لقولك ليس كمثله شىء ان قلت ان له جارحة ليست كجارحتنا فهنا اطلب ان نوسع الافق فى فهم الايه الكريمه : ليس كمثله شىء.
وايضا ان نوسع الافق فى المعايير التى نتبعها فى اثبات الصفات ونفيها فالاصل فى اثبات الصفه ونفيها نوعان: الاول نصوص الكتاب الوارده بتنزيه الله عن كل عيب ونقيصه والنوع الثانى ما يوهم النقيصة لله مثل قوله تعالى إنا نسيناكم.. اخبرنى الان ما القرينة التى دعتك لان تقول بان الله لا ينسى !!!!!!!!!! ام انك ستقول ان له نسيان ليس كنسياننا!!! وهذا يدفعنا لان نقول ان له مرض ليس كمرضنا .
|
إن كانت جارحة فلا تعني المثل، فأنت لك ساق وهي جارحة والفيل له ساق وهي جارحة، فهل ساقك مثل ساق الفيل؟ أما ما ذكرته عن موضوع النسيان، فالقرائن متعددة، أذكر منها قوله سبحانه على لسان موسى عليه السلام
.gif)
لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى

، ومنها ما ذكره المولى عز وجل
.gif)
قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَىٰ

، فقوله عز وجل
.gif)
فنسيتها

لا تعني النسيان وإنما الإعراض، والدليل على ذلك أن النسيان مما يعذر به المرء بدليل قوله عليه الصلاة والسلام ((وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه))، فصار السياق أنه كما أن الآيات جاءت لهذا الكافر فأعرض عنها فسيعرض عنه المولى عز وجل في ذلك اليوم، ومن القرائن أيضاً ما أجمع عليه أهل التفسير، والآن ما القرينة التي اعتمدتها في صرف معنى اليد عن المعنى المباشر؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدرويش
لكن لنحل هذا الاشكال علينا ان نعلم ان هناك صفات يصح ان نقول انها لله ولكن ليست كما هى لنا كالعلم فنقول ان لله لم لا كعلمنا وهناك صفات لا يصح ان نقول انها لله ولكن ليست كما هى لنا كالمرض فلا يصح ان نقول لله مرض لا كمرضنا. لماذا؟؟ لانها منفيه عنه اصلا فى قوله ليس كمثله شىء فذلك المرض منفى عنه من الاصل غعند قولنا له مرض لا كمرضنا او يد لا كيدنا فمن اجل ان هذا منفى عنه رأسا واصلا نكون اثبتنا ما هو منفى ولم نثبت ما هو ثابت ..
|
أما المرض فنحن متفقين عليه، لأنه لم يرد ذكره -على ما أعلم- لا في القرآن ولا في السنة، لكن اليد وردت في القرآن الكريم، وعليه لا تصح المشابهة التي قمت بها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدرويش
وعندما نقول ان له علم لا كعلمنا فهنا نثبت صفه معنوية اثبتها الله لنفسه ثم ننفى عنه ما يوهمه اللفظ من تغيير وانفعال(عند الغضب) فتعود الصفة الى صفة الاراده او الفعل فيكون قولنا لله علم لا كعلمنا نكون اثبتنا له العلم ونفينا ان يكون على وجه النقص الذى ههو فى حقه محال .
|
أما قولك أننا " نفينا عن المولى عز وجل وجه النقص الذي هو في حقه محال " فلا خلاف عليه، لأن العلم قد يكون ناقصاً، فأعلم الناس في الطب مثلاً لا يعلم كل شيء في الطب، ناهيك عن المجالات الأخرى كالزراعة والصناعة والهندسة وغيرها، لكني لم أفهم ما علاقة التغيير والانفعال والغضب بالعلم؟
وعليه يبقى سؤالي الوحيد معلقاً وهو: ما القرينة التي بموجبها أولت اليد إلى القدرة مثلاً؟