
2009-10-18, 08:06 PM
|
|
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 3,126
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امين العصر
فبنية التقرب الى الله/
اولاً/ ان الله هو الذي يضع نية التقرب في العقل لا الانسان
وان الله وضع في نية النبي عدد الركعات التي تقرب الانسان من الله وهو من اصحاب التشريع ويحق له ذلك لانه يعتبر السنة النبوية ناهيك عن كونه كتاب الله الناطق والباطن والمبهم والمتشابه والمتلابس على بني البشر.
ثانياً/ ارفض على المرجع وضع شيء من جيبه
|
السؤال الأول : أن هذا المرجع يخالف الكتاب والسنة فلذلك ترفض ما يقول أليس كذلك ؟؟؟
جوابك : نعم
السؤال الثاني : هذا المرجع قد يقول :
إن القرآن الكريم لم يذكر عدد الركعات في كل صلاة مفروضة
مع إن الصلاة ركن من أركان الإسلام فبنية التقرب الى الله أزيد في عدد الركعات ...
فبماذا تجيبه ؟؟؟
جوابك : ان الله هو الذي يضع نية التقرب في العقل لا الانسان
وان الله وضع في نية النبي عدد الركعات التي تقرب الانسان من الله وهو من اصحاب التشريع ويحق له ذلك لانه يعتبر السنة النبوية
السؤال الثالث: ترفض أن يقوم المرجع بوضع شئ ما خارج الكتاب والسنة ؟؟؟
جوابك : ارفض على المرجع وضع شيء من جيبه
أرجو التأكيد على أجوبتك الثلاث
أما بالنسبة الى قولك :
ناهيك عن كونه كتاب الله الناطق والباطن والمبهم والمتشابه والمتلابس على بني البشر.
فارجو وضعها في موضوع مستقل لغرض النقاش حيث انا شخصيا اقبل كون الرسول صلى الله عليه وسلم كتاب الله الناطق استنادا الى قوله تعالى :
( وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى )
اما كونه الباطن والمبهم والمتشابه والمتلابس على البشر فهذه اباطيل مضافة وغير مقبولة لإن سيد الكائنات قال : قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد.
|