عرض مشاركة واحدة
  #137  
قديم 2013-10-16, 09:33 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم سني سلفي مشاهدة المشاركة
عندما تكون في بلد كفلسطين أو افغانستان أو العراق وفيها المسلمون يقتلون بطائرات ودبابات يحركها وقود خليجي بشكل عام وسعودي بشكل خاص ,,
هل بيع وشراء السلع من وإلى الكفار حرام شرعاً؟ بمعنى حينما حوصر بنو هاشم في شعب أبي طالب من قبل كفار قريش ألم يكن ذلك الحصار إقتصادياً في قولهم ألا يشترون منهم أو يبيعوهم شيئاً؟ أيضاً ألم تكن الشام واليمن تحت سيطرة الروم والفرس، فكيف كان يتاجر تجار الصحابة (عثمان بن عفان وعبد الرحمن عوف)؟ فهل نحن أهدى منهم؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم سني سلفي مشاهدة المشاركة
لماذا لا نسمع أحدا يكفر تنظيم القاعدة في سوريا ؟؟
من قال لك أننا نكفر تنظيم القاعدة؟ معاذ الله أن نقول هذا، لأننا لو قلنا ذلك لصرنا نشابه القاعدة في تكفير المسلمين، فنحن وإن كان لنا حجة في تكفير الخوارج بشكل عام لما جاء عن النبي ((يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية))، إلا أننا لا نكفر القاعدة، بل نقول أنهم على ضلال ونسأل الله أن يهديهم.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم سني سلفي مشاهدة المشاركة
لماذا لم نسمع أحدا كفر القاعدة وطالبان في حالة حربها مع الإتحاد السوفيتي وعندما تحولت حربها مع أمريكا أصبحت خارجية تكفيرية اصولية ؟؟
خلطت بين اثنين وفي الإثنين خطأ.
أولاً القاعدة ليسوا كفاراً، ولن تسمع أحداً يكفر القاعدة لا في حربها مع السوفييت ولا في حربها مع أمريكا.
ثانياً تساؤلك لماذا تغير حال القاعدة بين حربها مع السوفييت وأمريكا لا يصح، وأظن أن السبب أنك لا تعلم ما تاريخ القاعدة ومتى نشأت وكيف تطورت علاقتها مع الحكومات الإسلامية، ولعل ذلك لصغر سنك آنذاك، لذلك دعني أذكر لك جانباً من تاريخ هذه الحركة:
تأسست القاعدة مع نهاية الاحتلال السوفييتي لأفغانستان، بمعنى أن القاعدة لم تحارب السوفييت، صحيح أن البذور الأولى للتنظيم زرعت في نهاية الاحتلال السوفييتي بدليل اغتيالهم للشيخ جميل الرحمن رحمه الله رحمة واسعة، لكن وجود التنظيم تأخر إلى فترة انسحاب السوفييت من أفغانستان، وعليه فلا يصح أن يقال أن أحداً دعم القاعدة في حربها للسوفييت، فهي ما حاربت السسوفييت من الأصل.
بعد تأسيس القاعدة بسنة أو اثنتين قامت حرب الخليج الثانية، وهنا ظهرت العلاقة بين القاعدة والحكومات الإسلامية، فكان مما قاله أسامة بن لادن ((أخرجوا المشركين من جزيرة العرب))، وهي كلمة حق أريد بها باطل، تماماً كما قال الخوارج الأوائل ((إن الحكم إلا لله))، فالمشكلة بدأت إذن منذ حرب الخليج الثانية، ثم زادت وزادت إلى أن بلغت ذروتها قبل أحداث 11 سبتمبر بحوالي العام يوم فجرت القاعدة المدمرة الأمريكية في اليمن، وقد رأيت آنذاك (وكنت مناصراً للقاعدة قبل أن يهديني الله إلى طريق السلف) فيديو على قرص مضغوط قالوا فيه بكفر الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود والرئيس ياسر عرفات والرئيس محمد حسني مبارك والأمير سعود الفيصل، وقد علق في ذهني آنذاك الخطوة الأولى من خطوات الحل كما وردت في الشريط تحت عنوان ((الهجرة))، ودعا أسامة بن لادن في ذلك الشريط الشباب المسلم إلى أن يهاجر إلى أفغانستان، وكأن بلاد المسلمين بلاد كفر والعياذ بالله.
أما الدليل على أن القطيعة بين القاعدة والحكومات الإسلامية كانت قبل أحداث 11 سبتمبر فقد جاء في محاضرة ألقاها الشيخ ابن باز رحمه الله قبل أحداث 11 سبتمبر بحوالي 4 أو 5 سنوات قال فيها ((ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه، وأن يعودوا إلى رشدهم، وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم، والإحسان إليهم، كما قال سبحانه: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ، وقال سبحانه: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ، والآيات في هذا المعنى كثيرة.))، بل إن تاريخ وفاة الشيخ كان قبل أحداث 11 سبتمبر بحوالي السنتين، وبالتالي فالقطيعة والحكم بضلال مذهب بن لادن والقاعدة بشكل عام ليس له علاقة بأمريكا.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم سني سلفي مشاهدة المشاركة
لماذا عندما فُتح المجال للشباب السعودي الذهاب الى أفغانستان كان جهاد القاعدة جهاداً أما الآن أصبح جهادها مع امريكا ارهابا ؟؟
سأجيب على سؤال ((لماذا عندما فُتح المجال للشباب السعودي للذهاب الى أفغانستان كانت حربهم مع السوفييت جهاداً أما الآن أصبحت حربهم مع أمريكا إرهاباً ؟؟))، إذ بينت سابقاً أن القاعدة لم تكن قد أسست بعد لتجاهد في أفغانستان ضد السوفييت، ومع ذلك فأقول أن هذا السؤال فيه خطأ أيضاً، فموقف العلماء لم يتبدل مع القاعدة ضد أمريكا، بل كان في أي دعوة للخروج إلى الجهاد دون نظام، وقد أجاب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله -الذي مات قبل 11 سبتمبر بأشهر- على سؤال شبيه يتعلق بكشمير، فكشمير هي حرب بين المسلمين في باكستان والهندوس في الهند، وإليك رابط المادة الصوتية:
http://www.ibnothaimeen.com/all/soun...le_16222.shtml
وستجد الفتوى بين 12:52 و 16:37 من وقت التسجيل
الفتوى:
السؤال: هل راية الجهاد في كشمير صحيحة؟
الجواب: يا إخواننا! الجهاد يحتاج أولاً: إلى راية من خليفة أو إمام, وهذا مفقود في الواقع.
ثانباُ: الجهاد يحتاج إلى أن ذهاب الإنسان ليجاهد يكون فيه نفع وغنائم, ومعلوم أن في الوقت الحاضر لا يحصل فيه ذلك, طائرات تأتي من فوق, والذين تحتها كلهم تحت قوة الطائرات, لا يوجد غنم, كان في الأول الحرب برية الناس يحاربون بالسيف والرمح ويحصل فائدة وغنم.
ثالثاً: أنه يشترك في هذه الحروب أناس جاءوا لينفسوا عن أنفسهم لأنهم في بلادهم مكبوتون, فيأتون لينفسوا عن أنفسهم ثم يبثون السموم في الآخرين, ويكرهون ولاتهم لهم, فيرجع هؤلاء إلى بلادهم وهم قد مقتوا البلاد رعيتها ورعاتها, ويحصل بذلك مفاسد كثيرة, والأمثلة لا أحب أن أذكرها, لكن تأملوا في عدة بلاد. ثم إذا استتب الأمن في البلاد ونجت من الغزو، وأراد أحد الدعاة أن يدعو على حسب منهجه وطريقته، هناك مشيخة في البلاد معروفة معتمدة عندهم، أي إنسان يدعو على خلاف ما هم عليه يمنعونه, بمعنى أن الدعوة الصحيحة لا تقوم هناك, وهذه مشكلة, لكن موقفنا مع إخواننا هؤلاء نسأل الله لهم النصر والتأييد, وهذا الذي نقدر عليه, وكذلك إذا أمكن أن نبذل بالمال فلنجاهد بالمال.
السائل: قد سبق لك أن أفتيت بالجواز أو بالذهاب إلى بعض تلك الأماكن؟ .
الجواب: لكن الأمور تتغير باختلاف النتائج, فأول ما ظهرت الحرب في أفغانستان كنا نؤيد هذا, ونقول: اذهبوا، لكن النتائج صارت عكس ما نريد, الراجعون من هناك معروف حالهم إلا من سلمه الله عز وجل, والباقون هناك لا يخفاكم الآن الحروب الطاحنة فيما بينهم يتقاتلون.
السائل: بلغنا أن لكم فتوى متداولة بين المجاهدين في كشمير أنكم تنصحون بالجهاد في كشمير وأنها راية صحيحة؟
الجواب: ليس بصحيح"
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس