اطلاع سريع على الكتاب جعلني أعجب به، لكن -برأيي- إن كنت مقرباً من الكاتب أن تنصحه أن يؤخر نشره لأن بعض النقاط قد تحتاج إلى تفصيل أكثر، وقد وقعت على نقطة جميلة منه وهي:
اقتباس:
|
انظر - رحمك الله - كيف حكم عليه بالشرك عينا في أحكام الدّنيا و هو رأي علماء نجد و على رأسهم محمد بن عبد الوهّاب - رحمه الله - خلافا للشيخ الألبانيّ - رحمه الله - حيث حكم له بالإسلام . مع العلم أنّ بعض العلماء يرون أنّ الحكم على الشّخص بالشّرك عينا في المسائل الظاهرة مسألة متّفق عليها عند المتقدّمين و لا يُعذر بجهله ، فمن هؤلاء العلماء :
|
هذا كلام جميل، وهنا لنا أن نتساءل لماذا اختلف الإمام الألباني مع علماء أخر؟ لماذا حكم الإمام الألباني له بالإسلام وحكم علماء نجد له بالكفر؟
الجواب قد يكون في إحدى اثنتين:
1- إما أن أحدهما أخطأ، وهذا وارد على كل الناس.
2- وإما أن يكون الحال الذي يتحدث عنه أحدهما يختلف عن الحال الذي يتحدث عنه الآخر، وقد قرأت في الكتاب (أثناء التصفح السريع) كيف ذكر في الفتاوى أن من يعذر هو من كان يعيش في بادية بعيدة، فهل الرياض بادية بعيدة (كون الشيخ ابن باز رحمه الله سعودي)؟ وهل دمشق بادية بعيدة (كون الشيخ الألباني رحمه الله سوري)؟ هذه نقطة لا أعلم إن نوقشت كفاية في الكتاب أم لا.