رحم الله أسامة بن لادن، فأسامة بن لادن رجل مسلم، ومن حق المسلم علينا أن ندعو له، فأنا وإن لم أكتب ترحمي عليه في مشاركتي الماضية إلا أني ذكرتها في نفسي أثناء الكتابة.
ملاحظة لا بد منها:
لا يشترط أن يكون كل من قاتل عدواً للإسلام والمسلمين ذا عقيدة سليمة، وفي التاريخ أمثلة، فسيف الدولة الحمداني كان -على ما أعلم- رافضياً على الرغم من قتاله للروم وأسر ابن عمه أبو فراس صاحب الروميات، وأيضاً فإن الخليفة العباسي المعتصم كان يقول بخلق القرآن تنفيذاً لوصية أخيه، وعذب الإمام أحمد رضي الله عنه، ومع ذلك حينما صاحت امرأة ((وامعتصماه)) أقام الدنيا ولم يقعدها كما يقال، وصلاح الدين الأيوبي كان أشعرياً وهو من حرر بيت المقدس بعد أكثر من قرن من الزمان من الاحتلال الصليبي له، بل إن العصر الحديث فيه شواهد أيضاً، فالأفغان صوفية يطوفون بالقبور، وقد حاربوا الملحدين السوفييت والنصارى الأمريكان.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|