ياكثر المعمعة ولا فيها من خير
اذا كان دين الله يقف على راي الناس من هو الاحب الى نفوسهم بمن مضوا من الامة في باب الخلافة والملك فهذا دين فتنة ........ واما من حسن اسلام المرء تركه مالا يعنيه وان ينظر لحاله وزمانه فلكل امة وقتها واعمالها وكلنا لله واليه راجعون وكل شي مقدر بامر وارادة رب العالمين فهو اعلم واحكم بخلقه
وهذه القراءات ان كان بها من زاوية علم يتبع في سبيل الله فلذلك باب خير واما من توقف لاجل يعبر بظنه ورايه فيما مضى وليس له به من خاصة ولادين فهي مجرد فتن واقاويل ان لم تضر مالها مالها من مسر
|