اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سنى رغم الانوف
في صحيح البخاري ) 4/ 1508( عن ابن عمر قال: )دخلت على حفصة ونسواتها تنطف، قلت: قد كان من أمر الناس ما ترين فلم يُجعل لي من الأمر شيء! فقالت إلحق فإنهم ينتظرونك وأخشى أن يكون في احتباسك عنهم فرقة، فلم تدعه حتى ذهب فلما تفرق الناس خطب معاوية قال من كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر فليطلع لنا قرنه فلنحن أحق به منه ومن أبيه ! قال حبيب بن مسلمة فهلا أجبته؟ قال عبد الله فحللت حبوتي وهممت أن أقول أحق بهذا الأمر منك من قاتلك وأباك على الاسلام !...الخ
قال الامام ابن حجر في فتح الباري) ووقع في رواية عبد الرزاق عند قوله : " فلنحن أحق به منه ومن أبيه " يعرض بابن عمر(.. فماذا يعني هذا ؟؟؟؟
القول الأول : أن معاوية قاله في المدينة عندما أراد أن يأخذ البيعة ليزيد بن معاوية، وكان بعض الناس قد أشار بابن عمر فقال معاوية هذا القول.
القول الثاني : أنه قاله أيام التحكيم، بعد أن اشار أبو موسى الأشعري بخليفة هو ابن عمر
القول الثالث : أنه قاله أيام صلح الحسن.. وهو أضعفها.
فإن كان معاوية قالها يوم التحكيم فهو يرى نفسه أولى من عمر بالخلافة ! وإن قالها في أخذ البيعة لابنه يزيد فهو يرى يزيد أولى من عمر بالخلافة !!!!!!!
والسلفيين يرون أن من رأى أن علياً أولى بالخلافة فهو رافضي مبتدع ! بل قد يرمى بالزندقة !!
والآن معاوية يرى نفسه وابنه يزيد السكير أولى من عمر بالخلافة!
فما قولكم في عقيدة معاوية هذه ؟
هل هي رفض أم نصب أم كبر ونفاق أم ماذا؟
وهل كان معاوية يحب عمر أم لا؟
وهل قوله فيه انتقاص لعمر أم لا؟
مشكلتكم أنكم لا تبحثون الأقوال الأولى وإنما تضعون عقيدة على سراج في ليلة باردة ثم تبدعون وتكفرون من خالفها!
!!!!!
فكيف لو أثبت لكم ومن كتب التاريخ المعتمده عند اهل السنة أن معاوية تأمر على قتل عمر وسمّم سعد بن أبي وقاص ومحمد بن مسلمة وسعيد بن عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد.
طبعاً لن أذكر ما فعله في حق الإمام علي من قتال وسن لعنه وتتبع أصحابه ولا تسميمه للحسن لأن أهل البيت لم يعد لهم وجاهة الصحابة الآخرين رغم انهم وصية رسول الله عليه الصلاة والسلام ،
ولا تنسو ما فعله في حق النبي صلوات الله عليه من قوله ) دفناً دفناً( ولا سكوته عن وصف النبي بالغدر في مجلسه وسخريته من أحاديثه للسبب نفسه و و و ...
الآن الخلاصة أنه يرى نفسه أو ابنه يزيد أو كلاهما أولى من عمر بن الخطاب بالخلافة وأولى من ابن عمر فما جوابكم؟
إن قلت أن معاوية لعن علياً على المنابر فستقولون اجتهد !!
لكن أن يطعن في عمر رضي الله عنه ويفضل نفسه وابنه السكير عليه فهذه كارثة ،
انا كلي ثقه ان موضوعي هذا سيحذف سريعآ لأن محبي معاوية لا يملكون جوابا يرقع مافعله الصحابي الجليل !!
والسلام ع من اتبع الهدى
|
الامانة العلمية تقتضي ان ياتي بالنص كما هو من غير زيادة او بتر
فماذا فعل هذا الرافضي ؟
زاد علئ كلام الحافظ ابن حجر في القول الثالث وهو أضعفها.
ابن حجر لم يقل وهو اضعها
ثم بتر الكلام التالي
وكان رأي معاوية في الخلافة تقديم الفاضل في القوة والرأي والمعرفة على الفاضل في السبق إلى الإسلام والدين والعبادة ،
فلهذا أطلق أنه أحق ، ورأي ابن عمر بخلاف ذلك ، وأنه لا يبايع المفضول إلا إذا خشي الفتنة ،
ولهذا بايع بعد ذلك معاوية ثم ابنه يزيد ونهى بنيه عن نقض بيعته كما سيأتي في الفتن ، وبايع بعد ذلك لعبد الملك بن مروان
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
|