بسم الله الرحمن الرحيم<o:p></o:p>
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين.<o:p></o:p>
فأما القرآن: فقول الله سبحانه وتعالى: { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم }(1) فأوجب معرفة الأئمة من حيث أوجب طاعتهم، كما أوجب(2) معرفة نفسه، ومعرفة نبيه - عليه وآله السلام - بما ألزم من طاعتهما(3) على ما ذكرناه.<o:p></o:p>
وقول الله تعالى: { يوم ندعوا كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا }(4) وليس يصح أن يدعى أحد بما لم يفترض عليه علمه والمعرفة به.<o:p></o:p>
وأما الخبر: فهو المتواتر(5) عن النبي صلى الله عليه وآله، أنه قال: " من مات وهو لا يعرف إمام زمانه، مات ميتة جاهلية "(6) وهذا صريح بأن الجهل <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
(1) سورة النساء 4: 59.<o:p></o:p>
(2) (معرفة الأئمة.. كما أوجب) ليس في أ.<o:p></o:p>
(3) في أ: طاعتها.<o:p></o:p>
(4) سورة الإسراء 17: 71.<o:p></o:p>
(5) في أ: التواتر.<o:p></o:p>
(6) كمال الدين 2: 412 / 10، الكافي 1: 308 / 3، غيبة النعماني: 330 / 5، حلية الأولياء 3: 224، مسند أحمد بن حنبل 4: 96، مجمع الزوائد 5: 218.<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
__________________
ومـــن الـبـداهـة والــديــون ثـقـيـلـة فـــي أن يـقـاضــى دائــــن ومــديــن حـقــد إلـــى حـســد وخـســة مـعــدن مـطــرت عـلـيــك وكـلـهــن هــتــون رامـــوا بـهــا أن يـدفـنـوك فهـالـهـم أن عـــاد سعـيـهـم هــــو الـمـدفــون وتـوهـمـوا أن يـغـرقــوك بشـتـمـهـم أتـخـاف مــن غــرق وأنــت سـفـيـن ستـظـل تحـسـبـك الـكـواكـب كـوكـبـا ويـهـز سـمـع الـدهــر مـنــك رنـيــن
|