عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 2013-11-02, 10:14 PM
نمر نمر غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-26
المكان: بلاد الاسلام بلادي
المشاركات: 918
افتراضي

[ 3483 ] حدثنا مسدد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، وقال لي خليفة حدثنا محمد بن سواء وكهمس بن المنهال قالا : حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه قال صعد النبي أحدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فضربه برجله ، وقال اثبت أحد فما عليك إلا نبي و صديق و شهيدان

[ 3496 ] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن سعيد عن قتادة أن أنسا رضى الله تعالى عنه حدثهم قال صعد النبي أحدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف ، فقال اسكن أحد أظنه ضربه برجله فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان


نعم من الشهداء تعرف ليه لأن جدك أبو لؤلؤة الفارسي المجوسي عابد النار عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين قتله غدرا فى المحراب وهو يصلي ويأم المصليين فى صلاة الفجر وهو من الحاقدين على عمر رضي الله عنه وعلى الإسلام. لأن الصحابة رضي الله عنهم فى عهد عمر الفاروق أطفئوا نار المجوس وفتحوا بلاد الفرس بالسيف وقتله غدرا لأنه أنجز إنجازات عظيمة لدولة الإسلام وللمسلمين، ومن ذلك اتساع رقعة الدولة الإسلامية، وختمت حياته بالشهادة (شهـيد المحراب) وهذا من فضل الله عليه . رضي الله عنه .


في الثالث من شهر رمضان سنة إحدى عشرة للهجرة توفيت سيدة نساء العالمين ابنة رسول الله فاطمة رضي الله عنها وأرضاها، ودفنت بالبقيع ليلاً.

قال ابن كثير: وبعده بستة أشهر على الأشهر توفيت ابنته فاطمة رضي الله عنها، وتكنَّى بأم أبيها، وقد كان -صلوات الله وسلامه عليه- عهد إليها أنها أول أهله لحوقًا به، وقال لها مع ذلك: "أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة". وكانت أصغر بنات النبي على المشهور، ولم يبق بعده سواها، فلهذا عظم أجرها؛ لأنها أصيبت به [1].

وقد وردت كثير من الآثار التي تدلل على حب النبي لها؛ فقد كان إذا قدم من غزو أو سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين، ثم يأتي فاطمة ثم يأتي أزواجه؛ ولهذا كان النبي يقول: "أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون"[2].

وقد تزوجها ابن عمها علي بن أبي طالب بعد الهجرة، وذلك بعد بدر بأربعة أشهر ونصف، وبنى بها بعد ذلك بسبعة أشهر ونصف، فأصدقها درعه الحطمية وقيمتها أربعمائة درهم. وكان عُمرها إذ ذاك خمس عشرة سنة وخمسة أشهر، فولدت له حسنًا وحسينًا ومحسنًا وأم كلثوم التي تزوج بها عمر بن الخطاب بعد ذلك.

وقد قال الإمام أحمد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي أن رسول الله لما زوّجه فاطمة بعث معها بخميلة ووسادة من أدمٍ حشوها ليفٌ، وَرَحَيَيْنِ وسقاءٍ وجرَّتَيْنِ.

ولما حضرتها الوفاة أوصت إلى أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر الصديق، فغسّلتها هي وعلي بن أبي طالب وسلمى أم رافع. قيل: والعباس بن عبد المطلب، رضي الله عنهم أجمعين.

واختلف في مقدار سنها يومئذٍ فقيل سبع، وقيل ثمانٍ، وقيل: تسع وعشرون. وهي أول من ستر سريرها عند حمل جنازتها، وكان الذي صلى عليها زوجها عليٌُّ، وقيل: العباس، وقيل: أبو بكر الصديق.

www.youtube.com/watch?v=fT7k4WLBBss

‫عثمان الخميس :: قصة وفاة فاطمة الزهراء رضي الله عنها‬‎ -
رد مع اقتباس