ان عمر هذه الكذبة اكثر من 40 عاما . وانطلقت من مطابع الرياض حيث ان وسائل الاتصال ليست على ما هي عليه اليوم وكان البدوي المتصحر عقليا يصدق ما يقال له . الان باستطاعة البدوان ان كانوا يجيدون القراءة ان يطالعوا اي موقع للشيعة سواء التلفاز او الانترنت ويشاهدوا عن كثب عما تقوم به الشيعة . في عاشوراء الشيعة تكون حزينة لمصاب ابن سيد الرسل (ص ) الذي طلب منه البارئ من ان يطلب اجرا مقابل رسالته حيث قال " قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى " السؤال هنا . هل يستحق الرسول معاملة اهله كما عاملوهم بعد وفاته ؟ هذا السؤال برسم من يملك محبة للرسول فقط
|