[align=center]
عليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
اولا نرد على ما كتبت جزء جزء
اقتباس:
|
قرأت في كتب اهل السنه عن زمن تدوين السنه ومتى كانت السنه مدونه فوجتها انها دونت بزمن اخر امراء الدوله الامويه عمر بن عبد العزيز الاموي رضوان الله عليه وان اغلب اهل السنه من علمائهم وعامتهم يقولون ان السنه كانت قبل هذا الزمن لايمكن الجدال بها باعتبارها من القران وكل مانزل على النبي صلى الله عليه واله هو من القران ولهذا لايمكن ان تعتبر عمليه تدوين السنه والاحاديث مقبوله
|
اعتقد حضرتك اخطأت كثيرا فيما نقلت
قول عثمان بن معلم " إن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يُعْنَوْنَ بتدوين أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد مماته بإذن منه صلى الله عليه وسلم .
روى البخاري بسنده عن همام بن منبه قال : سمعت أبا هريرة يقول : ( ما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد أكثر حديثاً مني، إلا ما كان من حديث عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب )
وروى البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : « لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة ... فقام أبو شاه - رجل من أهل اليمن - فقال : اكتبوا لي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( اكتبوا لأبي شاه » .
وأخرج البخاري بسنده عن أبي جحيفة قال : « قلت لعلي : هل عندكم كتاب ؟ قال : لا، إلا كتاب الله ، أو فهم أعطيه رجل مسلم ، أو ما في هذه الصحيفة قال : قلت : فما في هذه الصحيفة ؟ قال : العقل ، وفكاك الأسير ، ولا يقتل مسلم بكافر » .
وروى الإمام أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك من حديث أبي قبيل قال : كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص وسئل أي المدينتين تفتح أولاً القسطنطينية أو رومية ؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق ، قال : فأخرج منه كتاباً ، قال : « فقال عبد الله : بينا نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولاً :قسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مدينة هرقل تفتح أولاً يعني قسطنطينية » .
ففي هذه الأحاديث وغيرها كثير دليل صريح على أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يكتبون الأحاديث النبوية ، وقد كانت لبعضهم صحائف مثل صحيفة عبد الله بن عمرو وصحيفة جابر بن عبد الله .
هذا وقد أحصى الدكتور محمد مصطفى الأعظمي الصحابة الذين كانوا يكتبون أو كانت لهم صحف فبلغ عددهم اثنين وخمسين صحابيا .
هذا جيل الصحابة فإذا جئنا إلى جيل التابعين نجد أن الكتابة انتشرت أكثر من جيل الصحابة فقد أوصل محمد مصطفى الأعظمي التابعين الذين كانت لهم صحائف ورسائل إلى أكثر من اثنين وخمسين ومائة تابعي .
ولعل مرد ذلك إلى الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز فقد روى أبو نعيم أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى الآفاق : ( انظروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجمعوه ) .
وأصدر أمره إلى أبي بكر بن حزم( غير الظاهري ) أن ( انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبه ، فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء ) .
وأما جيل تابعي التابعين فقد أخذت كتابة الأحاديث النبوية منحى آخر إذ أضيف إليها آثار الصحابة والتابعين وصُنفت على حسب الكتب والأبواب الفقهية .
وما من حاضرة من حواضر العالم الإسلامي إلا وقام علماؤها بتدوين هذه الكتب وتصنيفها ، وكانت هذه الكتب مادة أساسية للكتب الستة
قال الحافظ ابن حجر " ثم حدث في أواخر عصر التابعين تدوين الآثار وتبويب الأخبار لما انتشر العلماء في الأمصار وكثر الابتداع من الخوارج والروافض ومنكري الأقدار ، فأول من جمع ذلك الربيع بن صبيح ، وسعيد بن أبي عروبة وغيرهما ، وكانوا يصنفون كل باب على حدة ، إلى أن قام كبار أهل الطبقة الثالثة فدونوا الأحكام ، فصنف الإمام مالك الموطأ وتوخى فيه القوي من حديث أهل الحجاز ومزجه بأقوال الصحابة وفتاوى التابعين ومن بعدهم ، وصنف أبو محمد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج بمكة، وأبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي بالشام
وأبو عبد الله سفيان بن سعيد الثوري بالكوفة ، وأبو سلمة حماد بن سلمة بن دينار بالبصرة ، ثم تلاهم كثير من أهل عصرهم في النسج على منوالهم إلى أن رأى بعض الأئمة منهم أن يفرد حديث النبي صلى الله عليه وسلم خاصة ، وذلك على رأس المائتين ، فصنف عبيد الله بن موسى العبسي الكوفي مسنداً ، وصنف مسدد بن مسرهد البصري مسنداً، وصنف أسد بن موسى الأموي مسنداً ، وصنف نعيم بن حماد الخزاعي نزيل مصر مسنداً ، ثم اقتفى الأئمة بعد ذلك أثرهم ، فقلَّ إمام من الحفاظ إلا وصنف حديثه على المسانيد ، كالإمام أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وعثمان بن أبي شيبة وغيرهم من النبلاء ، ومنهم من صنف على الأبواب وعلى المسانيد معاً ، كأبي بكر بن أبي شيبة ) .
فسقط بذلك قول علي تاج راسي وبطلت دعواه أن تدوين الحديث تأخر إلى القرن الثالث .
لقد تبين آنفاً أن أصولها كانت مدونة مكتوبة، ويظهر من مجموع كلام الرجل أنه ضلا في مفهوم السنة وأنهما يظنان أن السنة هي الكتب الستة
اقتباس:
|
وقام ابي بكر وعمر ابن الخطاب باحراق كل الاحاديث الوارده عن النبي صلى الله عليه واله والالتزام بالقران وجمعه فقط وتأويله على اساس انه من الواجب اتباعه وترك ماغيره !!
|
هذة فرية اخرى من حضرتك ممكن ان تأتي بمصدر صحيح على هذا القول ان ابوبكر وعمر احوقوا كل سنة السنة كما ادعيت
اقتباس:
|
ان اهل السنه يقولون ان كل الصحابه ليسو معصومين من الخطأ والسهو والنسيان واللغو والهوى وهذه الخصيصه ملتزمه بالصحابه الذين رئو رسول الله صلى الله عليه واله وعاصروه حياته بل وسمعو الحديث منه وان من نقل السنه الى اهل السنه هم انساس لم يلتقو بالاصحاب لا من قريب ولا من بعيد سوى نقل قسم جدا ضئيل للروايات المحفوظه عند بعض الاحفاد و التي تم احراقها من قبل الصحابه انفسهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه واله من دون اي دليل على ان امر الاحراق هذا وارد عن النبي الاعظم صلى الله عليه واله ولهذا فان كان اقرب الصحابه هم ليسو معصومين ويمكن صدور الهوى النفسي منهم فياترى هل يمكن ان تعصمو اناس عاشو في زمن يمكن للمرء ان يبيع نفسه للدرهم والدينار وتأخذون منهم السنه التي اصلا هي نازله من اناس لاعصمه لهم ؟
|
اين مصدر كلامك هذا
انت تكتب بلا اي دليل على ما تتدعي كيف نقلت السنة من غير الصحابة
وتم الرد عليك في فرية احراق السنة
اما من يبيع نفسة مقابل المال فهؤلاء هم الرافضة ليس صحابة النبي
صلى الله عليه وسلم
اما اذا كنت حضرتك رائع هكذا فى علم الحديث
فما رايك فى مناظرة اليوم الساعة التاسعة بتوقيت مكة
هنا فى الغرفة الصوتية للمنتدي
ونرى هل من هم اهل الحديث السنة ام الشيعة
وشكرا
[/align]