بسم الله الرحمن الرحيم ...
يقول تعالى = إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33
هذه الآية الكريمة أعظم دليل على العصمة لآل محمد صلوات الله عليه وآله ... وأن أمير المؤمنين علياً عليه السلام والصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها وابنيها الحسن والحسين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين عليهم السلام إنما هم معصومون من الرجس تماما وانّ كل واحد منهم حتى حركاته البدنية هي حجة ونظرات اعينهم حجة وكلامهم حجة وصبرهم حجة وعفوهم حجة وغضبهم حجة وهم حجج الله على اهل االوجود .. وهذا ماموجود بآية التطهير والعصمة عند الكثير من علماء السنة ..
فأقول === لو كانت الآية القرآنية قدّمت الرجس على التطهير نقول ان الرجس قد وصل لأهل البيت معاذ الله
يعني لو كان قد قال تعالى ( إنما ير اللهُ ليُذهب ( الرجس عنكم وليس عنكم الرجس).. لكان فيها مجال للنقاش لكن قال تعالى ( إنما يريدُ اللهُ ليُذهبَ عنكم الرجس ====== وهنا واضحة كوضوح الشمس في رائعة النهار ان الرجس لا ولن ولم يصل لأهل البيت عليهم السلام ود عصمهم الله من كلّ رجس زدنس وخطأ وهم لم يخطئوا قط لأنهم معصومون بأبي هم وامي صلوات الله عليهم أجمعين .,