اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الوليد العراقي
الاخ الفاضل عمر ايوب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهذا البيت الشعري الذي ينعتني لايليق بشخص مهذب مثلك ان ينعت به مسلم كل ماهنالك اراء والاراء يجب ان تحترم
فاذا تنعتني بالسوء لااستطيع ان اجيب على سؤال اخوك ....
ياشباب انتم تقولون رافضي والمجوس يقولون لكم ناصبي وضاع الاسلام بين هذه التفاهات التي لامحل لها بين اوساط المسلمين اعرفوا عدوكم جيدا وميزوه فقد مرقنا ناصيتهم بحرب 8 سنوات وانتم وقفتم وقفة المتفرج علينا واليوم تخلطوننا بين هذه الفئه التي لاتعرف الله ورسوله ....نحن كشيعه معتدله لاننضوي تحت عباءات الدجل ولم استخدم التقيه مهما بلغ منكم ردود قاسيه بحقي
الاخ عمر !!!قال رسول الله ص كلكم راع وكلم مسؤل عن رعيته وكان الاجدر بك حينما حضرت عضويتي تشاهد السب والشتم من صاحب الموضوع وتتخذ نفس الاجراء الذي اتخذته معي ولكن صرت امام انصر اخاك ضالما او مظلوما ....سعيد معكم وجزيل شكري لكم
|
درر يا أبا الوليد ، سلمت يداك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الوليد العراقي
انتم تقولون رافضي والمجوس يقولون لكم ناصبي
|
اعلم اخي انه لا صحة لهذه التسميات ، فالروافض وصف أطلقه الإمام زيد بن علي عليهما السلام قبل 122 عاما على قوم من الشيعة، رفضوا نصرته في الثورة على الطاغية هشام بن عبدالملك بسبب اختلافهم مع زيد في الخلافة أو فضل أبي بكر وعمر.
فكانت تسمية سياسية آنية في حق من رفضوا بأنهم رفضوا وكفى، وليست تسمية دينية في حق من رفضوا خلافة أبي بكر وعمر، كما تم التوظيف المذهبي فيما بعد.
نعم يحق للمسلم المنصف المختلف مع الشيعة أن يرى أن رفض خلافة أبي بكر وعمر أو البراءة منهما أن يطلق عليه حماقة أو جهلا او غير ذلك، لكن ليس من العلم أن يلقب من يرى ذلك بلقب الروافض، لعدة أسباب سهلة جداً على المنصف، وصعبة الفهم على المتعصب:ولعل اهم الاسباب أن منشأ تسمية الرفض كان بسبب رفض هؤلاء لنصرة الإمام زيد بن علي وليس بسبب موقفهم من خلافة أبي بكر وعمر، بمعنى أوضح:
لو أن هؤلاء الذين سألوا الإمام زيد عن أبي بكر وعمر وخالفهم فيهما، لو أنهم بقوا على رأيهم، لكنهم ناصروه وقاتلوا معه، فهل كان سيطلق عليهم رافضة!؟
!
الجواب لا.
لم يكن ليطلق عليهم ذلك لأنه قال رفضتموني، اذهبوا فأنتم رافضة، أو فأنتم الرافضة.
إذن فهو قال رفضتموني ولم يقل ، رفضتم خلافة الشيخين اذهبوا فأنتم رافضة!،
إذن فالرفض عند منشأ التسمية الأولى كان رفض نصرة الإمام زيد وليس رفض خلافة أبي بكر وعمر، ومن رفضوا نصرة الإمام زيد تصح عليهم التسمية السياسية بالرافضة، سواء كانوا سنة أم شيعة فهي تسمية سياسية لا مذهبية . إلا أن غرام المذاهب بالتنابز بالألقاب المذهبية والدينية هو الذي جعلهم يتخلون عن سبب التسمية )رفض نصرة زيد(، ويتمسكون بتلك المسألة التي اختلف فيها معهم، مع أنها ليست سبب التسمية لو أنهم قاتلوا معه!
وايضا لا ننسى أن إطلاق لقب رافضي على من رفض خلافة أبي بكر وعمر أو تناولهما بسوء إطلاق غير علمي ولا شرعي، وسيتناول بعض الصحابة الكبار الذين كان لهم موقف سياسي معارض بل رافض لشرعية خلافتهما، لأنه بالإجماع أن بعض الصحابة الكبار كسعد بن عبادة الخزرجي وهو بدري كبير قد رفض أن يقر بخلافة أبي بكر وعمر حتى مات، فهل هذا الصحابي البدري رافضي؟!
كما رفض الإمام علي وسائر بني هاشم خلافة أبي بكر ستة أشهر -كما في صحيح البخاري- فهل عاش الإمام علي وبنو هاشم ستة أشهر وهم روافض؟!
أيضاً رفض صحابة آخرون الإقرار بخلافة علي وبعضهم قاتله، وهذا أبلغ من عدم الإقرار سواء بخلافة أبي بكر وعمر أو خلافة علي، إلا أن اهل الهوى متناقضون، فما الذي يجعل الرافض لخلافة علي بل ومقاتله مجتهداً صالحا، والرافض لخلافة أبي بكر وعمر غير المقاتل مبتدعاً ضالاً؟! هذا تناقض واضح وفاضح.
اما النصب فهوا هروب من الوصف الشرعي في حق من يبغض أهل بيت النبي صلوات الله وسلامه عليه، لأن الوصف الحقيقي للنصب هوا النفاق، لقول النبي لايحب عليا إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ،
إذن فكل من يناصب العداء لأل البيت ويسبهم على المنابر فهوا منافق ، وهذا قول الرسول فهل تكذبونه !