عرض مشاركة واحدة
  #35  
قديم 2013-11-09, 05:01 AM
السني الامازيغي السني الامازيغي غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-12
المشاركات: 186
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سنى رغم الانوف مشاهدة المشاركة
الاخ فتى
لي سؤال سينسف ردك المتهالك ، هل القرأن رتب على حسب النزول لكي يكون السياق حجة !؟
انتظر جواب منك او من غيرك

يظنون ان كلام الله متخلبط السياق وقد يكون سياق في غير محله (يحرفون الكلم عن مواضعه) قال تعالى ( فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ) لو جردنا هذه الايه عن سياقها لقلنا ان الويل للمصلين ولكن عندما نقرأ سياق الايه ونكملها *( الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ) فهنا علمنا ان الويل للمتساهلين في الصلاه وليس للمصلين ؟ فكيف يزعمون ببطلان سياق كلام ربنا

انقل كلام استاذي الجمال فلقد كفى ووفى في هذه النقطه
ترتيب الآيات في القرآن توقيفي
وهذا معناه أن من رتب آيات القرآن هو سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم بأمر من الله تعالى
وفي هذه الحقيقة التي أجمع عليها المسلمون نسف لما يتبجح به بعض الرافضة من أن آية التطهير تبدأ بـ "إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ " وأنها آية مستقلة نزلت لوحدها
ويثبت ذلك أن ما زعموه آية إنما هو شطر آية تبدأ بـ "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ "
والعجيب أنه على الرغم من إدعاء بعض الرافضة هذه الدعوى الساقطة
فإننا نجد أن الكثير من علمائهم قد أقروا بحقيقة أن ترتيب الآيات توقيفي وأنه لاتجوز قراءة القرآن الا بترتيبه

ولننظر في بعض أقوال علماء الرافضة في ذلك
بحوث في تاريخ القرآن- السيد مير محمدي زرندي ص 91
خلاصة وخاتمة : فقد ظهر من كل ما تقدم أن الألفاظ القرآنية وترتيبها كان من الله عز وجل ، لا من النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولا من جبرئيل ، وهذا مما دلت عليه الآيات الكثيرة والروايات المعتبرة ، وأنه ليس في خطب الرسول ما يشبه اسلوبه اسلوب القرآن ، وأن قوله تعالى : " نزل به الروح الأمين * على قلبك " لا يدل على إلهام المعاني دون الألفاظ . والحمد لله أولا وآخرا ، وصلاته وسلامه على نبيه وآله .

بحوث في تاريخ القرآن- السيد مير محمدي زرندي ص 97
البحث الثاني في ترتيب الآيات وهو أيضا توقيفي ومن الله عز وجل ، وتدل عليه الوجوه التالية : الأول : ما استدللنا به في نظائر البحث من أن العقل والاعتبار لا يريان للاجتهاد في القرآن مجالا ، الأمر الذي يؤثر في إعجازه الخالد ، إذ لو جاز إعمال الرأي والقياس في ترتيب آياته لأمكن حدوث الخطأ أحيانا في الترتيب بحيث يقدم ما حقه التأخير وبالعكس ، وهذا يوجب اختلالا في الاسلوب القرآني المعجز .

علوم القرآن- السيد محمد باقر الحكيم ص 115
أما جمعه بمعنى كتابته وتسجيله فقد عرفنا في بحث ثبوت النص القرآني ان القرآن الكريم قد تم جمعه زمن الرسول الاعظم ( صلى الله عليه وآله ) ، ولكن الرأي السائد في ابحاث علوم القرآن أن جمعه قد تم في عهد الشيخين ، وقد عرفنا أنه يمكن التوفيق بين الرأيين في أن اصل الجمع تم في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجمعه على شكل مصحف منتظم الاوراق فهو مما تم في عهد الشيخين ، وقد عرفنا أيضا سلامة النص القرآني

كشاف الفهارس- السيد محمد باقر حجتى ص 280
الذى يدل على ثبوت تواتر هذا القرآن ونفى الزيادة والتغيير عنه وجوه اثنى عشر ، بعضها يدل على الامرين وبعضها على أحدهما وهو كاف :

منتهى المطلب (ط.ق) - العلامة الحلي ج 1 ص 273
[ الثالث ] ترتيب آيات القرآن واجب فلو أخل به عامدا بطلت صلاته ولو أخل به ناسيا استأنف القراءة ما دام في حالها إلا أن مع الاخلال بالترتيب لا يتحقق الاتيان بها

جامع المقاصد - المحقق الكركي ج 2 ص 255
أما لو خالف ترتيب الآيات نسيانا ، فلا بد من الإعادة لفوات الموالاة ، نعم لو قرأ آخر الحمد ، ثم قرأ أولها مع النسيان ، ثم تذكر بنى على ما قرأه آخرا ، ويستأنف ما قبله لحصول الترتيب والموالاة معا .

روض الجنان- الشهيد الثاني ص 264
وكذا لا تجزى القراءة مع مخالفة ترتيب الايات على الوجه المنقول بالتواتر وأولى منه ترتيب الكلمات والجمل لفوات النظم الذى هو مناط الاعجاز ولا مع قراءة السورة أولا واللازم من عدم الاجزاء في جميع ما تقدم بطلان الصلوة مع الاخلال بشئ من ذلك أو الاتيان بما نهى عمدا أو جهلا وإعادة القراءة مع النسيان ما لم يركع

ذخيرة المعاد - المحقق السبزواري ج 2 ص 273
لو قدم مؤخرا أو اخر مقدما عامدا بطلت قرائته وعليه الاستيناف لاخلاله بالجزء الصوري فان كان ساهيا عاد إلى الموضع الذي اخل منه بالترتيب فقراء منه ومراده من الاستيناف اعادة القرائة من راس وهي مبنية على ان الاخلال بالموالات عامدا موجب لاعادة القرائة

كشف اللثام (ط.ق) - الفاضل الهندي ج 1 ص 217
ولو اخل بحرف أو كلمة أو اعراب أو موالاة أو خالف ترتيب الآيات ناسيا استأنف القرائة من اولها ان اخل به أو اختل والا فمما اختلف أو تقدم فاتت الموالاه بين الآيات أو الكلمات أو قرائة ما قدمه خاصة أن قدم الشطر الاخير مثلا على الاول ان ذكر ولم يركع لبقاء محلها فان ذكر بعده لم يلتفت بفوات المحل ولم تبطل الصلوة على التقديرين وانما عليه سجدتا السهو

كتاب الصلاة - الشيخ الأنصاري ج 1 ص 596
ولا تجزي القراءة مع مخالفة ترتيب الايات على الوجه المنقول بالتواتر ، وأولى منه : ترتيب الكلمات والجمل ; لفوات النظم المقصود من القراءة وعدم صدق السورة وإن صدق القرآن في بعض أفراده . فلو خالف عمدا بطلت القراءة بلا خلاف ولا إشكال فيه ، ولا في إبطال الصلاة إذا كان مخالفة الترتيب بين الكلمات مخرجة للمقروء عن القرآنية ، أو لم يكن ، لكن اقتصر عليه حتى ركع .

فاذا كان ترتيب آيات القرآن الكريم توقيفيا من الله تعالى فيلزم من ذلك
أن آية التطهير غير مجزأة وتبدأ بـ "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ "
وأن الذي وضع قوله تعالى " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً "
في سياق الأوامر لأمهات المؤمنين هو ربنا عز وجل بنفسه
فلا سبيل لنزعه من سياقه خاصة وأنه شطر آية وقد تقدم نسف حجة الرافضة في تغير الضمير

وهذا دليل آخر على أن آية التطهير قد نزلت كاملة في أمهات المؤمنين الطاهرات
رضي الله عنهن وأرضاهن



اللهم اهدنا واهد بنا
__________________
قال تعالى :"وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ." [غافر:60]
رد مع اقتباس