السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ سني رغم الانوف مرحبا بك
حضرتك تطلب الرد على كلامك فى المداخلة الاولي بكل علم ومن اراد ان يتكلم بالعلم فانا احترمة جدا جدا
لانه يثبت انه باحث عن حق وليس مجادل معاند
واسمح لى ان اتطرق للرد على ما تريد
اقتباس:
قال الامام ابن حجر في فتح الباري) ووقع في رواية عبد الرزاق عند قوله : " فلنحن أحق به منه ومن أبيه " يعرض بابن عمر(.. فماذا يعني هذا ؟؟؟؟
القول الأول : أن معاوية قاله في المدينة عندما أراد أن يأخذ البيعة ليزيد بن معاوية، وكان بعض الناس قد أشار بابن عمر فقال معاوية هذا القول.
القول الثاني : أنه قاله أيام التحكيم، بعد أن اشار أبو موسى الأشعري بخليفة هو ابن عمر
القول الثالث : أنه قاله أيام صلح الحسن.. وهو أضعفها.
|
كل ما ذكرت استاذى الكريم من اقوال فى شرح الباري هي كلها قال وقيل ولم تذكر لنا تصحيح قول واحد لاي عالم تكلمت به او مصدر له حتى نطلع على ما قدمت فبرجاء من حضرتك مصادر قول كل عالم اوردتة
ثانيا
اقتباس:
|
فإن كان معاوية قالها يوم التحكيم فهو يرى نفسه أولى من عمر بالخلافة ! وإن قالها في أخذ البيعة لابنه يزيد فهو يرى يزيد أولى من عمر بالخلافة !!!!!!!
|
هذا استاذى سني رغم الانوف يطلب منك جهد شاق حتى تفهم ما تكتب اعذرني لانك اتهمت فورا بدون الرجوع الى كافة النصوص في هذا الشأن
وانا كما سبق الذكر احب ان اتكلم بالمصادر حتى يكون حوار علمي
هل كان معاوية اتمني منك تركز جيدا فيما اكتب الان
يورد ابن كثير في البداية والنهاية (7/360) ، عن ابن ديزيل - هو إبراهيم بن الحسين بن علي الهمداني المعروف بابن ديزيل الإمام الحافظ (ت 281 ه) انظر : تاريخ دمشق (6/387) وسير أعلام النبلاء (13/184-192) ولسان الميزان لابن حجر (1/48) - ، بإسناد إلى أبي الدرداء وأبي أمامة رضي الله عنهما ، أنهما دخلا على معاوية فقالا له : يا معاوية ! علام تقاتل هذا الرجل ؟ فوالله إنه أقدم منك ومن أبيك إسلاماً ، وأقرب منك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأحق بهذا الأمر منك . فقال : أقاتله على دم عثمان ، وأنه آوى قتلة عثمان، فاذهبا إليه فقولا : فليقدنا من قتلة عثمان ثم أنا أول من أبايعه من أهل الشام .
ويقول ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة ( ص 325) : ومن اعتقاد أهل السنة والجماعة أن ما جرى بين معاوية وعلي رضي الله عنهما من الحرب ، لم يكن لمنازعة معاوية لعلي في الخلافة للإجماع على أحقيتها لعلي .. فلم تهج الفتنة بسببها ، وإنما هاجت بسبب أن معاوية ومن معه طلبوا من علي تسليم قتلة عثمان إليهم لكون معاوية ابن عمه ، فامتنع علي .
شيخ الإسلام فيقول : بأن معاوية لم يدّع الخلافة ولم يبايع له بها حتى قتل علي ، فلم يقاتل على أنه خليفة ، ولا أنه يستحقها ، وكان يقر بذلك لمن يسأله . مجموع الفتاوى ( 35/72) .
يقول إمام الحرمين الجويني في لمع الأدلة : إن معاوية وإن قاتل علياً فإنه لا ينكر إمامته ولا يدعيها لنفسه ، وإنما كان يطلب قتلة عثمان ظناً منه أنه مصيب ، وكان مخطئاً . لمع الأدلة في عقائد أهل السنة للجويني (ص 115) .
فالذى يتضح من قول معاويه انه يقصد انه لا ينازعه احد فى كونه اولى الموجودين بدم عثمان رضي الله عنه وابن عمر اخذه بفهم اخر شرحه الشراح للحديث بهذا المعني...والله اعلم
اقتباس:
|
السلفيين يرون أن من رأى أن علياً أولى بالخلافة فهو رافضي مبتدع ! بل قد يرمى بالزندقة !!
|
ممكن مصدر كلامك هذا استاذي اين يرى السلفيين ان تقديم علي على ابو بكر زندقة او انه رافضي
اقتباس:
والآن معاوية يرى نفسه وابنه يزيد السكير أولى من عمر بالخلافة!
سبق الرد علية
فما قولكم في عقيدة معاوية هذه ؟
هل هي رفض أم نصب أم كبر ونفاق أم ماذا؟
هنا لنا وقفة كبيرة معك لكن الكلام سيكون قليل .. يوجب عليك في هذا الامر شيئ هام جدا
ان تبين لنا كل ادعائك هذا حول معاوية بالادلة
وهل كان معاوية يحب عمر أم لا؟
وهل قوله فيه انتقاص لعمر أم لا؟
|
سبق الرد عليك فى هذا
لكني اري الاستاذ سني رغم الانوف ليس برافضي
لكنة ربما يكون من الزيدية او البترية
لكنة ليس من اهل السنة والجماعه