عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2013-11-14, 03:00 PM
ألقحطاني ألقحطاني غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-01-29
المكان: متنقل في بلاد المسلمين
المشاركات: 72
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجودي12 مشاهدة المشاركة

كتاب تاريخ الأمام الحسين (ع)
باب أن مصيبته كان أعظم المصائب
عن عبدالله بن الفضل قال : قلت لأبي عبدالله (ع) :
يا بن رسول الله !.. كيف صار يوم عاشورا يوم مصيبة وغم وجزع وبكاء ، دون اليوم الذي قُبض فيه رسول الله (ص) ؟.. واليوم الذي ماتت فيه فاطمة عليها السلام ؟.. واليوم الذي قتل فيه أمير المؤمنين (ع) ؟.. واليوم الذي قتل فيه الحسن (ع) بالسم ؟.. فقال :
إنّ يوم قَتل الحسين (ع) أعظم مصيبة من جميع سائر الأيام ، وذلك أن أصحاب الكساء الذين كانوا أكرم الخلق على الله كانوا خمسة ..
فلما مضى عنهم النبي ، بقي أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، فكان فيهم للناس عزاء وسلوة .
فلما مضت فاطمة عليها السلام ، كان في أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام للناس عزاء وسلوة .
فلما مضى منهم أمير المؤمنين ،كان للناس في الحسن والحسين (ع) عزاء وسلوة فلما مضى الحسن (ع) كان للناس في الحسين عزاء وسلوة .
فلما قُتل الحسين صلى الله عليه ، لم يكن بقي من أصحاب الكساء أحد للناس فيه بعده عزاء وسلوة ، فكان ذهابه كذهاب جميعهم ، كما كان بقاؤه كبقاء جميعهم ، فلذلك صار يومه أعظم الأيام مصيبة.
قال عبدالله بن الفضل الهاشمي : فقلت له : يا بن رسول الله !.. فلِمَ لم يكن للناس في علي بن الحسين (ع) عزاء وسلوة ، مثل ما كان لهم في آبائه عليهم السلام ؟.. فقال : بلى ، إن علي بن الحسين كان سيد العابدين ، وإماما وحجة على الخلق بعد آبائه الماضين ، ولكنه لم يلق رسول الله (ص) ، ولم يسمع منه ، وكان علمه وراثة ًعن أبيه عن جده عن النبي (ص) ، وكان أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام قد شاهدهم الناس مع رسول الله (ص) في أحوالٍ تتوالى ، فكانوا متى نظروا إلى أحد منهم تذكّروا حاله من رسول الله (ص) وقول رسول الله (ص) له وفيه .
فلما مضوا فقد الناس مشاهدة الأكرمين على الله عز وجل ، ولم يكن في أحد منهم فقْد جميعهم إلا في فقْد الحسين (ع) لأنه مضى في آخرهم ، فلذلك صار يومه أعظم الأيام مصيبة.
قال عبدالله بن الفضل الهاشمي : فقلت له : يا بن رسول الله !.. فكيف سمّت العامة يوم عاشورا يوم بركة ؟.. فبكى (ع) ثم قال :
لما قُتل الحسين (ع) تقرّب الناس بالشام إلى يزيد ، فوضعوا له الأخبار وأخذوا عليها الجوائز من الأموال ، فكان مما وضعوا له أمر هذا اليوم ، وأنه يوم بركة ، ليعدل الناس فيه من الجزع والبكاء والمصيبة والحزن ، إلى الفرح والسرور والتبرك والاستعداد فيه ، حكم الله بيننا وبينهم.... الخبر.ص270
المصدر: العلل


عفوا يا أخ ولكن لايوحى لإحد إلا للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم فكل ماهو منسوب للسيد جعفر الصادق رحمه الله هو أولا ليس بحجة فلاوحي إلا للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم والأمر الثاني هو من يقول ان ماتنسبه للسيد جعفر الصادق رحمه الله هو صحيح فان الكتب التي تستشهد بها ليست مصححة السلسلة
وكون ان هناك كلام ما في كتاب ما فهذا لا يعني أي شيء فلا حجة إلا النبي صلى الله تعالى عليه وسلم

{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ... إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ... عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ... ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى ... وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ... ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى ... فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى}
[النجم : 3 - 9]


ألأمر ألثاني والأهم هل كان الحسين وقبله الخلفاء الراشدون سيحيون للحظة أضافية فوق اجلهم وكيفوكيف تدعون ان المصائب تحل بدين الله تعالى وهو المحفوظ بحفظ الله تعالى وتتناسون ان المصاب يصيب الخلائق ولايصيب دين الله المنيع

{اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ... سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ... مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ... لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}
[الحديد : 20 - 23]

ان مقتل الحسين والخلفاء الراشدين كل هذا من قدر الله وهو مصاب للمسلمين وأنقضى فلاحزن بعد ثلاثة ولهذا لم يحزن أي نبي على النبي الذي سبقه أو يقيم عليه المآتم فلم يقم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم المآتم في ذكرى مقتل يحيى عليه السلام

{وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا }
[مريم : 15]

ولم يقم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم الحزن على يحيى ولا على موسى بل كان إن ذكرهم ترحم عليهم
ان مقتل الحسين والخلفاء الراشدين كل هذا من قدر الله وهو مصاب للمسلمين وأنقضى فلاحزن بعد ثلاثة
وليس مصاب لدين الله تعالى فدين الله تعالى محفوظ بحفظ رب العباد سبحانه
ولاتنسبوا مصاب المسلمين في الخلفاء الراشدين والحسين إلى دين الله بل هي حزن للناس وأنقضى لاغير
ان مقتل اي احد من الخلائق ليس بشيء فلا أحد مصاب مقتله اعظم من سيدي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ومع هذا حينما قتل بالسم بيد المرأة اليهودية لم يامرنا أن نلطم عليه ولا ان نقيم الأحزان عليه في كل عام ولا أن نعذب أنفسنا بالسياط والسواطير والنبي صلى الله تعالى عليه وسلم خير من الخلفاء الراشدين وخير من الحسين
والسؤال هل كنت تريد ان يخلد الحسين أو غيره في هذه الدنيا البائسة الحقيرة
وهذا امر لم يجعله الله تعالى لنبيه وحبيبه سيدي محمد صلى الله تعالى عليه وسلم

{وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ... كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ... وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ ... خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ }
[الأنبياء : 34 - 37]

ملاحظة
يا أخ أنت شيعي وأنتم تنكرون السنة النبوية الشريفة فجأتك بالقرآن العظيم


=================================
__________________
[align=center]{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
قُرْآنٌ كَرِيمٌ
[/align]
رد مع اقتباس