من وجهة نظري :- أرجوا عدم الخوض في هذه المواضيع لإنها لا تغني من شيء ، ولا رح نسأل عنها يوم القيامة ، أمسك مصحف وأقراء كل حرف عشر حسنات إلى سبع مئة ضعف . أبرك لك من الخوض في هذه المواضيع التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، وبالنسبة للموت أمر محقق كتبة الله لنا قال تعالى : ( ( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة) وقال تعالى : ( ( فإذا جاء أجلهم لايستأخرون ساعة ولا يستقدمون.) وقال تعالى : ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ) فالموت مكتوب على النفس البشرية ومثله طريقة الموت وسببه قال تعالى : ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها، إن ذلك على الله يسير). (سورة الحديد: 22). وقال تعالى ( وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ) فاطر : 11 فالاعمار بيد الله ونؤمن بقضاء الله وقدره ولا يمكن للإنسان أن يغير ما قدره الله عليه ، وقد قال تعالى للمنافقين الذين قالوا في غزوة أحد ( لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا ) أي لو كان أمر الحرب لنا لم نخرج للقتال ولم يقتل منا أحد فقال الله ردا عليهم ( قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ ) أي : لو كنتم قاعدين في بيوتكم لم يكن بدّ من خروج من كتب عليه القتل إلى هذه المصارع التي صرعوا فيها ، فإن قضاء الله لا يردّ ،( الخلاصة هذا البحث لا يثري الإسلام في شيء ولسنا مطالبين فيه ، ولم يفعله اسلافنا من الصحابة والتابعين والسلف الصالح ، فمفتاح الجنة لاإله إلا الله محمد رسول الله . فالإسلام كامل والحمدلله فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) فموت أحد لا يأثر على الإسلام فإسلام بأقي ما بقيت السموات والأرض قال تعالى : ( أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )
وقال تعالى : (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ) وقوله (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) . فموت الرسول صلى الله عليه وسلم أعظم فاجعه ألمت بالمسلمين ولزم أن نسلم لها . لانها مشيئة الله في كونه ومثله موت أحد من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أحد صحبة الكرام رضوان الله عليهم .
__________________

فوارق عاشوراء
يرقص اليهود ويفرحون
ويبكي الرافضة ويلطمون
ويصوم أهل السنة ويستغفرون
الحمدلله الذي فضلنا على كثير
ممن خلق تفضيلاً وجعلنا مسلمين
|