خطأ الجماعة كان منذ عهد البنا رحمه الله.
لا ينكر أحد أن البنا رحمه الله كان له هدفاً نبيلاً في عودة الخلافة بعد سقوطها، لكنه أخطأ في أنه فكر في إعادة الخلافة دون النظر في أسباب سقوطها، صحيح أنها سقطت على يد أتاتورك، لكن رجلاً واحداً أو جماعة واحدة لن تؤثر في أمة كاملة، وهنا تكمن المشكلة، فالبنا رحمه الله ما عالج أصل المشكلة وإنما أراد حل نتائجها، لذلك ترين الإخوان لا يركزون على موضوع العقيدة، وكل الشيوخ الذين جرحوا هذه الجماعة جرحوها من هذا الباب.
السؤال الآن: هل ندعم جماعة مجروحة أم ندعم جماعة أكثر جرحاً (العلمانيون والليبراليون)؟ إذ لا سبيل لوجود الجماعة غير المجروحة على الساحة اليوم.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|