النبي عليه الصلاة والسلام أراد من خلال دعائه هذا تحديد وبيان المقصودين من أهل البيت، فهو يخاطب ربه ويحدد في خطابه أن هؤلاء هم أهل بيتي حتى يعرف الناس من هم أهل البيت الذين أراد الله تطهيرهم وإذهاب الرجس عنهم، فهذا هو غرضه صلوات الله وسلامه عليه من هذا الدعاء، ولاتنسى ان السنة هي تفسير للقرأن وإلا فالنتيجة من حيث التحقق تحصيل حاصل.
كما أن هناك وجها آخر لمثل هذه الأدعية المضمونة النتيجة وهو الإقرار بالفقر والحاجة لاستمرار الفيض الإلهي ومواصلته ودوام العطاء الإلهي، فمثلا الداعي يعلم أن الله أفاض عليه النعم تكوينا ولكنه يسأل الله ويدعوه استمرارها ومواصلة الإنعـام
بها وعدم زوالها، بل وينزل الدعاء في مثل هذه المواضع منزلة الشكر والحمد لله على النعمة، فالنبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ سورة الفاتحة كل يوم خمس مرات في صلاته الواجبة ويقول: )اهْدِنا الصِّراطَ الْمُسْتَقيمَ( فهل النبي لم يكن مهتديا عندما يقرأ قوله تعالى هذا ويطلب من الله أن يهديه!!؟.
سبحان الله الحق واضح لكن عقول المتمذهبين والنواصب متحجرة !!
__________________
من اجمل واصح ماقاله الحسن البصري :
)أربع خصال كن في معاوية لو لم تكن فيه إلا واحدة لكانت موبقة . انتزاؤه على هذه الأمة بالسيف حتى أخذ الأمر من غير مشورة وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة . واستخلافه بعده ابنه سكيرا خميرا يلبس الحرير ويضرب
الطنابير . وادعاؤه زيادا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الولد للفراش وللعاهر الحجر . وقتله حجرا وأصحاب حجر . .)
)الكامل ج3 / 242 . والبداية والنهاية ج8 / 130 . .
)
|