كنت أعتقد أن معاوية في غنى عن إفاضة القول في مخاريقه ، لما عرفته الأمة من نفسيته الموبوئة ، وأعماله الوبيلة ، وجرائمه الموبقة الجمة ، ورذائله الكثيرة ، وأن من يضع فيه المدائح يندى جبينه عن سردها لمثله ، غير أني وجدت الأمل قد أكدى ، والظن قد أخفق، وأن القحة والصلف لم يدعا لهؤلا الوضاعين النواصب حدا يقفون عنده ، وسأزيدك من الشعر بيت ياجزائري في فضائل معاوية وإذكرك بالهتاف الذي ذكره ابن كثير وسمعه بعض السلف على جبل بالشام :
من أبغض معاوية ،،
سحبته الزبانية ،،
إلى جهنم الحامية ،،
يرمى به في الهاوية.
!!
ولاننسى حديث ذكره ابن كثير عن رسول الله :
قال بعضهم: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية ، إذ جاء رجل فقال عمر: يا رسول الله، هذا يتنقصنا ، فكأنه انتهره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ، إني لا اتنقص هؤلاء ولكن هذا - يعني معاوية - فقال رسول الله : ويلك أو ليس هو من أصحابي!؟؟
قالها ثلاثا، ثم أخذ رسول الله حربة فناولها معاوية فقال: جابهه في لبته. فضربه بها !! ... إلخ
خزعبلاته ،
ولا تنسى قول سعيد بن المسيب أن من ترحم على معاوية كان حقا على الله أن لا يناقشه الحساب !!
وإذكرك بأضغاث أحلام جاءت عن عمر بن عبد العزيز وفيها قول معاوية: غفر لي ورب الكعبة. !!!
الحمد لله ان لنا عقول نتفكر بها !!

