كنت تعتقد
ولكنك تنكرت لما كان عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه ,,, وما كان عليه الحسن والحسين رضي الله عنهما ,,,, من جزم ,,, وليس إعتقاد بمكانة معاويه بن أي سفيان ,,,,,
وهو مالا تستطيع أنت ولا أي كاره للصحابه والتابعين ,,,, أن يمحوه ,,, فالواقع يثبت محبتهم معاويه رضي الله عنهم
فالحقائق الثابته على أرض واقعهم الذي عاشوه مع بعضهم ,,, رغم ماجاء من خلاف بينهم ,,,,
لا يستطيع أي حاقد على آل البيت قبل بني أميه أن يلغيه لمجرد هواه وشيطانه
|