اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الأسباط
الشيعة لغة هي الجماعة
وإصطلاحا هم الفئة التي نهجت منهج أهل البيت عليهم السلام وهو واحد من إثنين : الشيعة والسنة.
والحال نفسه على السنة.. فالسنة لغة هي الطريقة والسنة إصطلاحا هم مذهب له علماؤه وفقهه الخاص..
فعلام هذا الإستغلال للمفردة..منكم من يؤيدها (كمفردة مقبولة) بنص كما في قوله تعالى (وإن من شيعته لأبراهيم) ..ومنكم من يرفضها (كمفردة غير مقبولة) بنص كقوله تعالى ( ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا )...
أهكذا تستغل اللغة لتدل على الإصطلاح ؟ لا ليس هكذا
الصحيح أن الشيعة وجدت منذ بدء الدعوة.. حيث لوحظ أن هناك صحابة كانوا يتمسكون بقول الرسول في علي بن ابي طالب خلاف آخرين..من هنا بدأ التشيع
قدموا عليا على الآخرين لأن الرسول قدمه وقدم أهل بيته الطاهرين.. ولعل السقيفة أفردت الحقيقة حينما بايع قوم أبا بكر وإمتنع آخرون عن مبايعته لتمسكهم بعلي عليه السلام وخلافته.
|
كلما دخلت الى حوار وجدت المنقذ (محب الاسباط) ومحب هو معروف باللف والدوران وتشتيت المواضيع عندما يحرج احد من اقرانه الشيعة وفي الآخير معروفة النتيجة الهروووب
مع ذلك فاقول له يامحب انت لاتحاور طرشان ونحن ليس في تاليف مسلسلة متنوعة الاحداث فالتشيع عندكم دين وعقيدة فلا تنكروا ذلك وتأتوا بآيات لتفسر لنا ما معنى الشيعة وشيعته 0
فمعنى من شيعته تختلف اختلاف كبير من تشيع وتشيعة فالمعنى بالآية الكريمة (شيعته) تعنى من جماعته او من ملته اما التشيع والشيعة فهو معنى دين ومعتقد ومذهب بمفهوم علمائكم مقترن بالغلو والعاطفة يصاحبها الفرقة والحقد والانتقام (كل حزب بما لديهم فرحون)