عمر أيوب يحاول إنقاذك بتحريره بعض المشاركات..وهذا ديدنه
عموما يا أبا (جهاد) الوهابي: أنت تقول أننا نعتبر أن بعض الصحابة حرف القرآن وأشرت بعبارة (كما تزعمون) وحتى يتطابق فهمنا وقولك ننقل لك نص ما كتبته بيمينك :
(( هل كان سيدنا علي يعرف القرآن الصحيح قبل أن يحرفه الصحابة كما تزعمون؟))
الآن عندنا منك معلومة وهي أننا نقول بتحريف الصحابة للقرآن ؟
نقول لك طيب : أنحن من أشار الى نقصان القرآن أو زيادته ((التحريف بالنقيصة والزيادة)) بفعل الصحابة أم أنتم ؟
إن أثبتنا أنتم فقد كذبت وأثمت علينا..ولا داعي لقولك كما تزعمون...
ولنرى من قال بالتحريف ؟ لذا جاءك سؤالي كالصاعقة وجعلت نفسك تطلب من الجميع التوضيح بقولك (فيه حد فهم حاجة)..وهذا بادئة الحرج..لأن سؤالي واضحا بيّنا..وهو:
هل عندكم أحاديث صحيحة بذهاب القرآن في صدور الصحابة الذين قضوا في الحروب والغزوات؟
فأين الإبهام بالسؤال .. كان لك أن تقول نعم عندنا (وهو الصواب)..أو تقول لا (وساعتها سنجعلك تندم على (لائك) هذه)..فكيف تطلب من الجميع بقولك (فيه حد فهم حاجة)
ولنبسط لك السؤال فإن الظاهر أن الفهم عندك يستعصي أحيانا فنقول :
سنجيبك عن سؤالك لو وضحت لنا هل الشيعة أم السنة تورد في مصادرها أن الصحابي عبدالله بن مسعود كان يحك المعوذتين ولا يعتبرهما من القرآن ؟
أليس واضحا..إجابتك هذه تبين لنا من الذي (يزعم) أن الصحابة حرفوا القرآن..أنحن أم أنتم..
أجب يا وهابي
__________________
الحمد لله رب العالمين ..ما بقي الليل والنهار وما دامت السماوات والأرضين إذ وفقتني يا رب وأهلي وبنيّ لإتباع سنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله ومذهب أهل بيته الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين ..ووفقتني لمحبة وإتباع علي وفاطمة والحسنين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين ..واجعلني يا رب من جند حجتك البالغة ونعمتك السابغة إمام العصر والزمان المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وأحشرني معهم في ظل رحمتك يوم يحشر المبطلون لولايتهم في نار جهنم خالدين..
|