
2013-11-26, 03:05 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاج راسي علي
وهذا كان قصدنا من الكلام ونحن عندما نذكر ونقول ياعلي او يامحمد او ياحسين فنحن لا نقول انه دعاء بل هو عندنا توسل او انه تقرب الى الله بهم لكي يكونو جاها عند الله تعالى فما الضيم بالموضوع في كلا الحالتين ؟ فانت قلت اننا نقول ياعلي مثلا واتهمتنا به وقلت اننا نشرك بالله تعالى في هذا الحال وابن عمر قال يامحمد في رفع المشكله منه فما الاشكال بالحالتين ففيهما اننا نتوسل الى الله لرفع الضيم عنا وابن عمر توسل بالنبي صلى الله عليه واله في رفع الضيم عنه !! ,, وعليه فاذا كنت تصر على ان قولنا ياعلي او يامحمد او ياحسين هو دعاء بقصد الشرك فهذا من تخيالاتك او انها من السموم في راسك لانه لو كان عندنا مثل هذا الكلام لما حججنا الى بيت الله الحرام كل عام فهل يعقل ان نشرك بالله تعالى ربا ونتوسل له لا به ثم ناتي ونصرف ملايين الدنانير ونتحمل كل التعب في سبيل الحج ثم نشرك به ربا اخر لماذا لا نذهب الى الرب الاخر ونتوسل به ونتقرب اليه بالحج اليه اليس هذا من باب العقل والمنطق يابو احمد ثم ان كان لديك كلام على اننا نتوسل بال البيت دعاء منا اليهم بقصد الاشراك فياريت تعطيني ولو مقوله واحده لعلمائنا مثلا اننا نتوسل اليهم للاشراك لا للتوسل بهم الى الله تعالى ؟
اراك تركز على قوله تعالى { ليطاع } وتركت الاستغفار فياريت تبين لنا معنى الاستغفار بالايه هنا ليكون كلامك متناسق اليس هذا هو المنطق ؟؟
ثم اننا قلنا لك ان الائمه عليهم السلام هم حجة الله في ارضه بعد الرسل والانبياء وعندما نقول هم الحجه البالغه يعني لهم منزلة عظيمه عند الله تعالى وعليه التوسل مذكور بالقران بحكم الايه { وابتغو اليه الوسيله } وعليه عندنا باب الحوائج وهذا ليس بمعنى اننا ندعو الامام ليغفر لنا ذنوبنا بل الموضوع هو نتوسل كما قال الله تعالى وامرنا به ان نتوسل بهم ونتقرب اليه بهم لانهم حجه الله في ارضه ولهم مقام عظيم عنده عليه باب الحوائج من الامام موسى الكاظم عليه السلام ليس من المواضيع الشركيه كما تريدونها ان تكون بل هو من باب التوسل لا اكثر ولا اقل
والحمد لله رب العالمين
|
قبل أن أجيب لا بد أن ألزمك بالإجابة على أسئلتي
هل توسل الأنبياء بمن سبقوهم من الأموات
كإبراهيم بنوح؟؟
كمحمد بإبراهيم؟؟؟عليهم السلام
كعلي بالنبي
كالحسنين علي رضي الله عنهم
و هكذا
تفضل
|