عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2013-11-30, 04:22 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الأسباط مشاهدة المشاركة
شكرا للزميل هيثم القطان واهلا به محاورا وأعجبني بقوله أن يكون النقاش علمي ..وهذا ما أرجوه بأن لايكون عاطفي..فحيهلا بك زميلي
الزميل أبن الصديقة : لم أشتت الموضوع ولن أشتته..وأية تجارب لك معي..هاتها
بقي أن موضوع الطرح معه السند والدليل فاعتقد انني اول من يطالبك بالدليل على كون ابا بكر هو من كان في الغار...
وأنت مسبقا تريد أن تسوف الموضوع.. لأنك لاتريد تخوض في اللغة ومعانيها..فهل تفسر برأيك وهواك ..وهذه بالذات أنت من هربت منها في الغرفة الصوتية قبل يومين ولم تجب بل رحت تتلوى حينها اتذكر
عموما يا زميلاي:
اهلا بكما.. وليكن نقاشنا هادئا وبعيدا عن العاطفة..
ولنبدأ:
أي دليل على أن أبا بكر كان رفيق الغار؟ لاتنسوا نحن في صلب آية قرآنية واضحة..وإتفقنا أن لانشتت الموضوع ..فلينحصر موضوعنا في هذه الآية حصرا..
ومفردة (لصاحبه) هل تحتمل معنى الصاحب الوفي المخلص وحسب ؟ وهل تشير العرب في لفظة الصاحب الى الوفي المخلص المقرب..أم أنها ممكن أن تشير الى غير ذلك.. ولنتذكر يوسف عليه السلام إذ يقول ( يا صاحبي السجن...) ...تفضلوا بأول الإشكالات
أجيبوني..وشكرا

تهربت من الطبريسي ها هو الطوسي خذ عندك:


نمر إلى العالم الثاني في قضية الصحبة :

قرأ يعقوب وحده { وكلمة الله هي العليا } بالنصب على تقدير وجعل كلمة الله هي العليا ومن رفع استأنف، وهو أبلغ لأنه يفيد أن كلمة الله العليا على كل حال. وهذا ايضاً زجر آخر وتهديد لمن خاطبه في الاية الاولى بانهم إن لم ينصروا النبي صلى الله عليه وآله ولم يقاتلوا معه ولم يجاهدوا عدوه { فقد نصره الله } أي قد فعل الله به النصر حين اخرجه الكفار من مكة { ثاني اثنين }. وهو نصب على الحال اي هو ومعه آخر، وهو ابو بكر في وقت كونهما في الغار من حيث { قال لصاحبه } يعني ابا بكر { لا تحزن } اي لا تخف. ولا تجزع { إن الله معنا } أي ينصرنا. والنصرة على ضربين: احدهما - يكون نعمة على من ينصره. والآخر - لا يكون كذلك، فنصرة المؤمنين تكون إحساناً من الناصر إلى نفسه لأن ذلك طاعة لله ولم تكن نعمة على النبي صلى الله عليه وآله. والثاني - من ينصر غيره لينفعه بما تدعوا اليه الحكمة كان ذلك نعمة عليه مثل نصرة الله لنبيه صلى الله عليه وآله.
* تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف و مدقق

ما قولك يا بياع الكلام

كذب أسيادك إن إستطعت
قلت لك من قبل أنت بياع كلام
رد مع اقتباس