اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الأسباط
الزميل هيثم
انت من طلبت أن يكون الحوار علميا..والعلمية هو أن لانجانب الصواب
انت تعرف أنني لم أتحدث عن الحزن بمفهومه المجرد.. ولم أسألك عنه.. إنما نتحدث عن نهي النبي لأبي بكر..وما ورد في الآية هو نهي عن الحزن..ولو ورد مثلا نهيا عن البكاء لقلنا نهاه عن البكاء..ولو ورد مثلا نهيه عن الأكل لقلنا نهاه عن الأكل..ولكن الواقع أن النهي ورد عن الحزن..فالقصد هو النهي ..وليس القصد هو الحزن... واضح يا زميلي
والنهي هو ماينهى به النبي عن المعاصي فقط.. فالنبي صلى الله عليه وآله لم ينه عن طاعة ابدا..بل هو كان ليشرع الطاعات من لدن حكيم خبير...هل عندك بذلك شك ؟ يقينا لاتشك بذلك
اما ما سقته لنا في المشاركة 13 من أن الآية الكريمة التي تخص أم موسى عليه السلام فهي ليست بحجة لك وليست بحجة علينا.. فالله سبحانه نهاها عن الحزن ..نعم نهاها عن الحزن..فهل رأيتنا قلنا أنه نهاها عن طاعة ؟وبالتالي فنقرن هذه الآية بآية الغار ؟
وهل أعتبرت أنت أن حزن أم موسى طاعة ؟ هل عندك دليل بذلك....؟ لتضربه مثالا هنا....
الثابت عقلا ونقلا أن الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وآله لاينهيان عن طاعة أبدا..إنما ينهيان عن معصية..فأينما ورد عندك نهي في القرآن فهو عن معصية بلا جدال..سواء لأم موسى أو لغيرها...
لأننا لايمكن أن نرفع من قدر المنهي على حساب الناهي....نلتمس العذر للمنهي ولانثبت صواب الناهي...هذا ضرب من الجحود,,,
أفهمت يا زميل أم تريد أن أبسط لك الكلام أكثر
|
[align=center]كلامك أن رسول الله لا ينهي عن طاعة هذا أنا متفق معك .. وانا أتيت لك بمثال لقوله تعالى ( لا تخافي ولا تحزني ) .. نهى الله تعالى أم موسى .. هل نهاها لانها إرتكبت معصية .. الجواب لا . إذاً ما هي صفة ( لا ) هنا .
الجواب .. لا تحزني أي . لسبب ... وهو أن الله سوف يرد إبنكي إليكي .. أي لا ناهية بهدف الإطمأنان..
وأيضاً قال الله تعالى لموسى لما رمى العصى ( خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى ) .. قال الله لا تخف .. السبب هو للإطمأنان لأن الله علل السبب .. وهو ( سنعيدها سيرتها الاولى .)
أنت يجب عليك أن تتكلم بعلمية .. وعل حسب سياق اللغة العربية .. لما يقول الله تعالى ( ولا تقربو الزنى إنها كانت فاحشتاً وساء سبيلا ) الام هنا ..لا ناهي للمعصي .. لان الله تعالى بين السبب .. أن الزنى فاحشة وساء سبيلا .
قول الله تعالى لنبي صلى الله عليه وآله وسلم ( وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) هنا لا ناهي .. ولكن ليست لمعصية .. ولكن لتربية .أي أن رسول الله لم يصعر خده ولم يمشي في الأرض مرحاً .. ولكن الله حذره من هذا رغم أن النبي لم يفعله .. تربيتاً من الله لنبيه.
أي ليس من الضروري أن ينهى الله ورسوله عن معصية أرتكبت .
إذاً لما يقول الله تعالى على لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( لا تحزن إن الله معنا ) لا هي ناهي للحزن .. السبب هو أن الله معنا . أي للإطمأنان .
ولما يقول الله تعالى (فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ. فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ. قَالَ
كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ) .. هنا لا تنفي أن موسى وأصحابه مدركون من فرعون وجنوده .. والسبب هو ان مع موسى ربه وسوف يهديه .
تقول أن أي نهي بالقرآن إنما عن معصية وهذا خطأ .. طيب هل رسول الله عصى لما قال الله تعالى له ( وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ)
الجواب لا طبعاً ..
هات الدليل ومن كتبك أن الحزن معصية ..حتى نعلم أن أبو بكر أرتكب معصية ..
سبحان الله الإسلام عند الشيعة الحزن فيه محرم ..وهم طول حياتهم يحزنون على الآل البيت ..
ولآن لم تجيب على سؤالي الثاني .. لمسألة السكينة .. لماذا ترى أنه يجب أن يكون الصيغة بالمثنى حتى تفهم أن السكينة نزلت على أبي بكر .
لا تطيل على الرد .
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا[/align]