أنا أجيبك نيابة عن أخي أبي عبد الرحمن
الخوارج الذين عناهم هم الذين يكفرون ولاة الأمر المسلمين برهم وفاجرهم، وأظنه يقصد من هؤلاء الخوارج تنظيم القاعدة الذي كفر الحكام والأمراء واستحل دماءهم.
لفت نظري كلام عجيب وهو قولك ((ام هم أولئك الذين كفروا على قواعد الشرعية واصول كلية من العقيدة الاسلامية بفهم سلف الامة الذي ذُكر في كتب اهل العلم امثال شيخ الاسلام وابن القيم والذهبي وابن كثير وابن رجب والْبِرْزَالِيُّ وابن حزم ومحمد بن عبد الوهاب وائمة الدعوة النجدية والشيخ محمد ابن ابراهيم والشنقيطي وعبد الرزاق عفيفي وابن عثيمين وحمود بن عقلاء الشعيبي وصالح الفوزان وابو محمد المقدسي وابي بصير طرطوسي وناصر الفهد وسليمان العلوان وغيرهم الكثير من العلماء قديماً وحديثاً))، فلا أدري كيف جمعت بين العلماء والسفهاء؟ فأنى لأبي محمد المقدسي وأبي بصير الطرطوسي وناصر الفهد وسليمان العلوان أن يكونوا من العلماء؟ وحتى لا تظن أني لا أملك الدليل على قولي دعني أشرحه بسؤال بسيط:
لدينا حاكم وشيخ عالم بحر إمام، فإن وقع كلاهما في خطأ ما، فمن الواجب أن يعذر بالجهل بينهما؟ الحاكم أم الشيخ؟ كل العقلاء سيقولون الحاكم يعذر بالجهل على عكس الشيخ، أما عند أبي محمد المقدسي فالأمر مختلف، فقد عذر بالجهل العالم البحر الإمام العلامة عبد العزيز بن باز، ولم يعذر آل سعود بجهل وحكم عليهم بالكفر، وعليه فهو -أي المقدسي- من السفهاء الذين لا يعرفون في العلم شيئاً.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|