الشيعة الأنجاس لا يعترفون إلا بأربعة : علي وفاطمة والحسن والحسين رضوان الله عليهم وكأن الله خلق الدنيا من أجلهم ،
أقول : لو ان علي كان مع الرسول في الغار لكتبوا عنه مجلدات ، لكن شاءت المقادير أن يرافق جدي العظيم الخليفة الأول للمسلمين سيدي أبو بكر الصديق
ونحن لا يهمنا ما يقولونه الكفرة الفجرة ، يكفي أبو بكر فخراً أنه دخل الغار قبل رسول الله ، وأنه بإحدى رجليه الشريفتين قد وضعها على أحد الشقوق خوفاً على حياة الحبيب وما لدغ الأفعى لرجله إلا دليل على صدق الرواية حيث كان رسول الله واضعاً خده الشريف على فخذ حبيبه أبوبكر ونزول الدموع على وجه الرسول الكريم وفزع الرسول أثناء نومه قائلاً ما بك يا أبا بكر ، يرد عليه بأنه خائفاً عليك يا حبيب الله ، فقال له لا تحزن فإن الله معنا
لايهمنا يا روافض ما تقولونه
رحمك الله يا سيدي يا أبا بكر رحمة واسعة
|